EPAعين مانشستر يونايتد رالف رانجنيك مدربًا مؤقتًا للفريق، وهو القرار الذي جذب أنظار وسائل الإعلام العالمية، بفضل ما قدمه في كرة القدم الألمانية.
واستعرض الموقع الرسمي لمانشستر يونايتد أبرز تصريحات رالف للوقوف على فلسفته في السطور التالية:
الخطوات الأولى
"ولدت كي أصبح مدربًا، حتى بعمر 6 سنوات واللعب مع أطفال يبلغ أعمارهم 10 أعوام، أردت اختيار الفريق وتنظيم اللعب، وإظهار للأخرين كيف يمكنهم التحسن".
القيادة
"القيادة الحديثة تتطلب الإقناع وخلق الحافز حتى يأتي اللاعبون كل يوم برغبة وبهدف التحسن، الأمر يتعلق بالثقة والتعاطف والعلاقات الإنسانية".
رؤيته
"من أجل التطور والتعلم وتدريب فريقك، عليك التأكد من أي نوعية كرة قدم تريد أن تلعبها، هذا ما يتشارك فيه أفضل المدربين في أوروبا، هم يعرفون شكل كرة القدم الخاصة بهم، يملكون أشرطة للمباريات المثالية في ذهنهم، الوظيفة هي نقل تلك الفكرة عن كرة القدم إلى رأس وقلب وعقل وعروق اللاعبين، هذا هو الحافز: نقل الإيمان".
أسلوب اللعب
"إنه أسلوب استباقي، نعمل على الضغط العالي بقوة كبير في الضغط المضاد، عندما نملك الكرة، لا نحب أي تمرير للخلف، الأمر يتعلق بالسرعة والهجوم، مع الهجوم المرتد والإثارة وتقديم كرة القدم الممتعة".
تأثير هوفنهايم
"ما قدمناه في هوفنهايم كان له تأثيرًا كبيرًا في كرة القدم الألمانية، أتذكر عامنا الأول في الدوري الألماني ولعبنا أمام بوروسيا دورتموند تحت قيادة يورجن كلوب والذي أتى من ماينز، سيطرنا عليهم (4-1) وكان من الممكن الوصول إلى 6 أو 7 أهداف لضغطنا عليهم طوال المباراة".
وتابع "في الأسبوع التالي قال يورجن إن هذا هو أسلوب كرة القدم الذي يريد تطبيقه مع دورتموند في المستقبل، وفي العامين التاليين، طور الفريق بأسلوب رائع مكنه من الفوز بلقبين متتاليين في الدوري ولقبين في الكأس".
الخطة
"عليك التحكم في المباراة بالكرة وبدونها، ليس من خلال المهارات الفردية، بل بالتحولات السريعة والتفكير وإيجاد الحلول الصحيحة سريعًا، والتسديد في غضون 10 ثوان من استعادة الكرة".
اللاعبون
"أكبر الإمكانيات غير المستغلة تكمن في عقل اللاعب".
الكلمة الأخيرة
"الخطط واللياقة البدنية والقوانين هي أمور هامة للغاية ولكنها تبقى وسائل، وظيفتي هي تطوير اللاعب، وإذا رأى اللاعبون بأن المدرب يدفعهم للأفضل، فسيكون ذلك أكبر حافز".



