إعلان
إعلان

6 ملاحظات على أداء إسبانيا أمام التشيك

KOOORA
13 يونيو 201611:38
اسبانيا من لقائها ضد التشيكEPA

تنفس المنتخب الإسباني الصعداء بفوز صعب ومتأخر على نظيره التشيكي 1-0 يوم الاثنين، في المجموعة الرابعة بالدور الأول من بطولة كأس أوروبا 2016 لكرة القدم، إلا أن المباراة حملت إشارات متناقضة حول قدرة حامل اللقب على العودة إلى سابق مستوياته.

 سيطر الإسبان على مجريات المباراة وسنحت لهم مجموعة كبيرة من الفرص وانتظروا حتى الدقائق الخمس الأخيرة لتحقيق الفوز عبر رأسية مدافع برشلونة جيرار بيكيه. في المقابل، قدم المنتخب التشيكي مباراة كبيرة من الناحية الدفاعية دون أن يحافظ على رباطة جأشه في الدقائق الأخيرة.

التقرير التالي يلقي الضوء على أبرز النتائج المستخلصة من أداء المنتخب الإسباني في المباراة أمام التشيك:

لا مجال للتهاون

?i=epa%2fsoccer%2f2016-06%2f2016-06-13%2f2016-06-13-05361656_epa

أدرك لاعبو المنتخب الإسباني أنهم أمام مهمة صعبة لاستعادة ثقة الجمهور بعد خسارتهم المباراة الودية الأخيرة على أرضهم أمام جورجيا الضعيفة 0-1، فسيطروا على مجريات الأحداث وتناقلوا الكرة بطريقتهم المعتادة ونوعوا من أساليبهم الهجومية عندما اقتضت الحاجة، فكانت النتيجة تهديدهم لمرمى الحارس بيتر تشيك 17 مرة، وسددوا بين الخشبات الثلاث 5 مرات، مقابل 7 محاولات للتشيك، 3 منها باتجاه المرمى، وحصل الإسبان على 14 ركلة ركنية وسيطروا على الكرة بنسبة 67 بالمئة، وبلغت نسبة تمريراتهم الناجحة 87 بالمئة، ما يشير إلى أنهم على الطريق الصحيح. 

كلاسيكية ديل بوسكي

?i=reuters%2f2016-06-13%2f2016-06-13t130647z_108824807_mt1aci14435405_rtrmadp_3_soccer-euro-esp-cze_reuters

جاء الهدف الإسباني في وقت متأخر، وكان لزاما على المدرب فيسنتي ديل بوسكي إجراء تبديلات خططية من أجل خلخلة الدفاع المتماسك للمنتخب التشيكي، وبدلا من ذلك، استبدل لاعبين اثنين وأدخل مكانهما آخرين في نفس المركز، رغم أن تشكيلته مليئة بلاعبين يمكنهم إحداث تغييرات ملموسة على شكل الفريق الخططي.

التماسك الذهني

?i=epa%2fsoccer%2f2016-06%2f2016-06-13%2f2016-06-13-05361778_epa

رغم تكتل لاعبي المنتخب التشيكي أمام منطقة جزائهم، وتألق بيتر تشيك في إبعاد أكثر من كرة، لم ييأس الاسبان وأظهروا التزاما خططيا وقدرا عاليا من المسؤولية، وحافظوا على تركيزهم الذهني وهدوء أعصابهم حتى تحقق هدف الفوز برأس بيكيه وعرضية مميزة من إنييستا، لم يحصل الفريق على أي بطاقة صفراء ولم يفقد أي منهم أعصابه، فنالوا مكافأتهم على ذلك في النهاية.

سلبية موراتا

?i=epa%2fsoccer%2f2016-06%2f2016-06-13%2f2016-06-13-05361665_epa

لا يوجد شك في أن المهاجم ألفارو موراتا بذل جهدا واضحا لهز شباك التشيك خلال المباراة، إلا أنه عانى كثيرا من فهم طريقة زملائه في تناقل الكرة ما أدى إلى انحسار خطورته، وتحسن الأمر كثيرا لدى استبدال موراتا بالمخضرم أرتيز أدوريز الذي يلعب بأسلوب مغاير يناسب طريقة المنتخب الإسباني الحالية أكثر، خصوصا مع اللجوء إلى نوليتو ودافيد سيلفا على الأطراف.

تحسن أداء موراتا منذ انتقاله إلى يوفنتوس، لكن الاختلاف الكلي في طريقة لعب فريقه الإيطالي عن المنتخب الاسباني يسبب له إرباكا كبيرا ويحد من قدراته على أرض الملعب.

غياب الإبتكار في الوسط

?i=epa%2fsoccer%2f2016-06%2f2016-06-13%2f2016-06-13-05361807_epa

باستثناء الفنان أندريس إنييستا، لم يقدم خط وسط "لا روخا" الكثير من العلامات الإيجابية في المباراة، خصوصا سيسك فابريجاس الذي نادرا ما تقدم للأمام رغم وجود بوسكيتس لحمايته مع عدم إنكارنا لإبعاده كرة تشيكية خطيرة على باب المرمى المفتوح، والبديل تياجو ألكانتارا لم يقدم ما هو جديد في وقت احتاج فيه الفريق للأفكار الخلاقة في صناعة الألعاب، ما يشير إلى المعاناة المستمرة للفريق منذ الاعتزال الدولي لتشابي ألونسو، وعدم صحة قرار ديل بوسكي في استبعاد إيسكو من تشكيلته الأساسية، رغم امتلاك لاعب ريال مدريد لأفضل نزعة مهارية من بين لاعبي التشكيلة الأولية.

انتهاء عصر كاسياس

?i=epa%2fsoccer%2f2016-06%2f2016-06-13%2f2016-06-13-05361441_epa

كما قلنا سابقا، تم تهديد مرمى الحارس الاسباني دافيد دي خيا 7 مرات، وسدد لاعبو التشيك 3 مرات نحو مرماه قام بإبعادها باقتدار، لتنتهي أي شكوك في قدرته على خلافة إيكر كاسياس الذي جلس بدوره على مقاعد البدلاء. يعتبر دي خيا الخيار المنطقي لحراسة اسبانيا بعد مواسم رائعة قضاها يحمي عرين مانشستر يونايتد، أما كاسياس فيدرك أن القطار فاته، وأنه ربما لن يحرس مرمى بلاده في مباراة رسمية إلا في مباريات "تحصيل حاصل". 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان