


طالت اتهامات عديدة الاعلام الرياضي في السعودية، كعنصر اساسي في تشكيل رأي الشارع الرياضي والتي اسهمت في سلبيات عدة منها التعصب الرياضي المبالغ فيه.
وبدأت تتفشى ظاهرة التعصب الرياضي بشكل واضح حيث تم اتهام الاعلام الرياضي السعودي بأنه ساهم في وجود الاحتقان السلبي بين الجماهير، وانعكس هذا الاحتقان على المنتخب السعودي، في ظل الكراهية التي حملها بعض المشجعين للاندية المتنافسة والاستشعار بالاجحاف التي يتعرض له ناديه في حال لم يتم اختيار العدد الكافي من اللاعبين الممثلين لهذا النادي من اجل ارتداء قميص الأخضر.
موقع كووورة، يتناول 6 هفوات وقع بها الاعلام الرياضي وربما ساهمت في زيادة الاحتقان في الشارع السعودي ودفعت بسلوكيات جماهيرية خارجة عن المألوف.
1- نقد الحكام باستمرار
وتأتي في مقدمة هذه الأسباب الانتقاد الذي يطال الحكم بعد المباراة ومحاباة لفريق دون اخر، تلميحاً او تصريحاً، الامر الذي دفع بعض الجماهير لاستشعار وجود محاباة لفريق دون اخر.
2- تلميع بعض اللاعبين
تلميع لاعب بذاته، وتسليط الضوء عليه، بحثاً عن وضعه في نجومية جماهيرية معينة، دون ان يكون هناك معايير لتحديد النجومية الى جانب تهميش النجوم الاخرين في الاندية الاخرى.
3- تلميع بعض الأندية
تسليط الضوء على ناد بعينه وابرز دور ادارته ونجومه وترشيحه لحصد الالقاب ، دون الأندية الأخرى.
4- انتقاد الاتحاد باستمرار
التلميح والتشكيك في بعض القرارات الصادرة من لجان اتحاد الكرة بطريقة مباشرة وغير مباشرة بانها محاباة ودعم لناد دون اخر.
5- البرامج الحوارية
استعانة بعض البرامج لنقاد رياضيين اقرب ما يكونوا مشجعين متعصبين لانديتهم، في الوقت الذي تدعي الحياد بالتبرير باستقطاب نقاد ينتمون لكل الاندية، وتناست دورها في توجيه دفة الحوار للنقد الهادف والابتعاد عن التجريح، حتى اصبح ذات الصوت العالي والاحاديث القوية هو مطلب تلك البرامج والهدف لاستقطابه، لخلق الاثارة.
6- التباهي بالميول
مباهاة الاعلامي والناقد والصحفي بميوله والدفاع عن ناديه بكل العبارات دون وعي للدور الاكاديمي المناط به باعتباره احد موجهي الرأي العام للشارع الرياضي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



