إعلان
إعلان

5 مؤشرات تهدد منصب روراوة في الاتحاد الجزائري

KOOORA
24 يناير 201712:17
محمد روراوة

بات رئيس اتحاد كرة القدم الجزائري محمد روراوة، مهددا بمغادرة منصبه، بفعل النتائج السلبية والإقصاء المر الذي مني به المنتخب الجزائري في نهائيات أمم أفريقيا بالجابون.

ويرصد موقع كووورة 5 مؤشرات توحي برحيل روراوة من مبنى "دالي إبراهيم":

1 - مقصلة الحكومة

أصبح محمد روراوة، تحت ضغط الحكومة الجزائرية، وهو الذي كان بالأمس القريب الآمر والناهي في اتحاد، غير أن الأمور تغيرت فجأة، حيث طالب وزير الحكومة عبد المالك سلال، بتقييم المشاركة الجزائرية في دورة الجابون.

2 - المطالبة بتوضيحات

طالب وزير الشباب والرياضة الهادي ولد، اتحاد الكرة الجزائري بتوضيحات عن سبب إخفاق المنتخب في الجابون، وقال في تصريحات صحفية إنه يجب محاسبة الجميع بعد أن وفرت الحكومة أحسن الظروف ومنحت الحرية لروراوة في اختيار المدربين واللاعبين.

3 - إبعاد الكفاءات

أبعد رئيس اتحاد الكرة الجزائري محمد روراوة، العديد من الكفاءات من الساحة الكروية على غرار رئيس الرابطة السابق محمد مشرارة والدكتور ياسين زرقيني ورئيس لجنة التحكيم بلعيد لكارن والأمين العام نذير بوزناد والمدير الإداري للمنتخب إبراهيم بن ياسين.

4 - أربعة مدرّبين خلال سنتين

تعاقب على المنتخب الجزائري أربعة مدربين خلال سنتين، يتقدمهم البوسني وحيد خاليلوزيتش الذي غادر بعد مونديال 2014 بسبب خلافه مع روراوة، الذي تعاقد بعده مع الفرنسي كريستيان جوركيف، ثم عين الصربي ميلوفان راييفاتس لمدة ثلاثة أشهر وبعده البلجيكي جورج ليكنز الذي أشرف على الخضر شهرين فقط، وهو ما أخل باستقرار الكرة الجزائرية.

5 - قرارات فردية

عُرف على روراوة انفراده بالقرارت دون استشارة أحد، حيث أنه كثيرا ما لا يشرك أعضاء المكتب التنفيذي في القرارات المهمة، الأمر الذي سيجعله يتحمل المسؤولية لوحده.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان