

Reutersاقترب ريال مدريد خطوة إضافية من تحقيق حلم الثنائية عندما تغلب على ضيفه اشبيلية 4-1 مساء الأحد في الجولة السابعة والثلاثين وقبل الأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وارتفع رصيد ريال مدريد بهذا الفوز إلى 87 نقطة، وهو الرصيد ذاته الذي يحمله برشلونة المتصدر بفارق المواجهات المباشرة، والذي تغلب الأحد أيضا على مضيفه لاس بالماس 4-1، لكن ريال مدريد يملك مباراة مؤجلة، سيخوضها أمام سلتا فيجو.
ويأمل ريال مدريد جمع 4 نقاط من مباراتيه المتبقيتين لإحراز اللقب، قبل أن يتفرغ لمواجهة يوفنتوس الإيطالي في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا الشهر المقبل.
وحفلت المباراة بالعديد من المشاهد المثير للجدل، كما خرجنا منها بالعديد من الخلاصات، نوجزها لكم على النحو التالي:
الدوري في يد ريال
تخطى ريال مدريد الحاجز الأصعب ضمن مسعاه للفوز بلقب الدوري الإسباني للمرة الأولى منذ العام 2012، والآن يتبقى عليه الحفاظ على توازنه خلال المباراتين المتبقيتين من أجل إحياء حلم الثنائية.
اشبيلية كان المنافس الأخطر في مباريات ريال مدريد الثلاث الأخيرة، خصوصا وأنه يحتل المركز الرابع بقيادة المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي، لذلك فإن الفوز عليه بهذه النتيجة، مهد للفريق الملكي طريق اللقب.
سيلعب ريال مدريد خارج أرضه مباراة مؤجلة أمام سلتا فيجو، قبل أن يتوجه إلى ملقة لمواجهة فريقها الذي تغلب على برشلونة في وقت سابق هذا الموسم، لكن الفريقين سيخوضان المباراتين أمام ريال مدريد بدون أي حافز، الأمر الذي يلعب في صالح الـ"ميرينجي".
بطولية نافاس
ويمكن القول أن فوز ريال مدريد مساء الأحد لم يكن ليتحقق لولا براعة الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس في التصدي لكرات صعبة خلال الشوط الأول من المباراة.
ويقاتل منافاس لإثبات جدارته في حماية عرين القلعة البيضاء، لأن ريال مدريد يتطلع لاستقدام حارس مرمى من العيار الثقيل عندما تفتح سوق الإنتقالات الصيفية أبوابها الشهر المقبل.
تألق نافاس امام اشبيلية جاء بعد أيام من أدائه المميز أمام أتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، ليبرهن حارس ليفانتي السابق أنه أهل بالثقة التي يمنحهها له زملاؤه.
رونالدو ينهي الجدل
بعدما سجل ثلاثية بمرمى أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، تلقى نجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو التهنئة بسبب قطعه لحاجز الـ400 هدفا في مسيرته الاحترافية مع ريال مدريد، حتى أن رئيس النادي أهداه قميصا عليه الرقم 400.
لكن جدلا جديدا ثار حول هذا الرقم، بسبب هدف أحرزه "الدون" العام 2010، عندما اصطدمت كرته بزميله ومواطنه بيبي قبل أن تكمل طريقها إلى الشباك.
وأحرز النجم البرتغالي هدفين في أمسية الأحد، لينهي أي جدل مثار حول هذا الموضوع، ورفع رصيده إلى 401 هدف في 391 مع ريال مدريد، ما يؤكد أنه أسطورة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
لحظة الوداع
ترك صانع اللعب الكولومبي جيمس رودريجيز المباراة في الشوط الثاني وسط تصفيق حار من جمهور ريال مدريد، إلا أنه أثار هو الآجر جدلا كبيرا عندما حياهم بطريقة عاطفية، في إشارة إلى إمكانية رحيله عن الفريق بنهاية الموسم.
يعاني رودريجيز لحجز مكان له في تشكيلة المدرب زين الدين زيدان، وهو الذي أتى للفريق العام 2014 في ثالث أغلى صفقة بتاريخ النادي، بعدما كان توج هدافا لكأس العالم 2014.
التقارير الصحفية تشير إلى إمكانية انتقال لاعب موناكو بورتو السابق إلى مانشستر يونايتد الموسم المقبل، لينهي رحلة لم تستمر طويلا في ريال، حاز من خلالها على لقب دوري الأبطال دون أن يشارك في مباراتها النهائية.
الهدف الجدلي
وافتتح ريال مدريد التسجيل في المباراة عن طريق ركلة حرة جدلية، فتحت شهية المدريديين وأثارت غصب الكاتالونيين الذي كانوا يمنون النفس في تعثر الفريق الملكي لإنعاش حظوظ برشلونة في إحراز اللقب.
واحتسب الحكم ركلة حرة لريال مدريد، واستغل ناتشو فرنانديز عدم انتباه لاعبي اشبيلية ليسدد على غفلة منهم في الشباك الخالية دون أن يحرك الحارس ساكنا.
من الناحية القانونية، وحسب ما أكدته الصحف المدريدية عبر مواقعها الإلكترونية، لا يوجد ما يدعو الحكم لإلغاء الهدف لسببين، الأول هو أن الكرة كانت متوقفة وجاهزة للتنفيذ، والثاني أن عملية تجهيز الجدار البشري أمام ركلات الحرة تتم بطلب من لاعبي الخصم، وهو الأمر الذي لم يطلبه ريال مدريد من الحكم إطلاقا، علما بأن لاعبي اشبيلية ظنوا أن رونالدو سيسدد الركلة كما جرت العادة.



