
يتصدر لاعب فريق الهلال السابق والمدرب السعودي الحالي سامي الجابر قائمة اكثر اللاعبين اثارة بعد الاعتزال من الناحية الاعلامية.
"كووورة" يستعرض اكثر اللاعبين اثارة ما بعد الاعتزال خلال الموسمين الماضيين، والتي يتصدرها الجابر قياساً بالاحداث المصاحبة لمسيرته الحالية بين التدريب وادارة الكرة، يليه فهد الهريفي في المركز الثاني وماجد عبدالله في المركز الثالث وخالد الشنيف رابعاً ومحمد الدعيع خامساً، وذلك من خلال الظهور الإعلامي وتواجد اسمائهم في وسائل التواصل الاعلامي وغيرها من حيث التداول بين الجماهير الرياضية السعودية.
سامي الجابر
ساهم ظهور الجابر كمدرب للهلال مطلع الموسم الماضي في ايجاد اثارة غير اعتيادية للدوري، قبل ان يتم اقالته وتصدره للمشهد الرياضي في المتابعة والتحليل والتعليق على مسيرته كمدرب، قبل ان ينتقل للعمل الاداري بفريق العربي القطري ومتحدثاً رسمياً عنه، قبل ان يعود لطريق التدريب مرة اخرى، بعد توليه الاشراف على فريق الوحدة الاماراتي والتي لم تساعده النتائج الى الآن في اسعاد جماهير الفريق الاماراتي بعد الخسارة امام السد القطري والخروج مبكراً دون المنافسة في دوري ابطال آسيا لكرة القدم، قبل ان يخسر امام الشارقة الاماراتي برباعية في اول ظهور له كمدرب في دوري المحترفين الاماراتي لكرة القدم.
فهد الهريفي
يعرف الهريفي بصاحب الاثارة في اراءه الجريئة والتي تكون في بعض الاحيان محط تداول جماهيري كبير، الهريفي يعد صاحب المركز الثاني في صناعة الحدث وخلق الاثارة بين مؤيد ومعارض له، حيث يواجه في العديد من الاوقات انتقادات حادة ومع ذلك يواصل اطلاق التصريحات الرنانة.
ماجد عبدالله
رغم انه اسطورة الكرة السعودية الحالي دون منازع، الا ان يظل اللاعب الاكثر هدوءا وبعيدا عن المهاترات وصناعة الاحداث المثيرة، وبقى صاحب الشخصية المثيرة بسبب ما يطرحه بين حين واخر عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي وتتناقله الجماهير محط اهتمام واثارة لشريحة جماهيرية كبيرة.
خالد الشنيف
يظل الشنيف من ابرز المحللي الفنيين للمباريات، واراءه تجد محط قبول لدى شريحة جماهيرية كبيرة، في الوقت الذي تجد بعض تعليقاته ردود فعل واسعة مخلفاً اثارة جماهيرية لدى الشريحة المعارضة.
محمد الدعيع
يعد حارس فريق الهلال السابق محمد الدعيع احد ابرز الحراس السعوديين في الحقبة الماضية، ويبقى معها اللاعب المثير في اراءه الحادة وتحليلاته الرياضية للمباريات والاحداث المصاحبة لها، في حين لم تروق للبعض ليتم تداولها على نطاق واسع مولداً اثارة داخل الوسط الرياضي، وتتجاوز حدود المباراة التي اطلق عليها تصريحه لتنديد بما قاله.
ولا يحظى الدعيع بالرضا لدى بعض الهلاليين، حيث يجد البعض منهم ان الدعيع يحاول مقارنة نفسه بالجابر، لذلك يأتي رفضهم له ولتعليقاته.
قد يعجبك أيضاً



