

EPAهناك شخصيات استثنائية لا يمكن تجاهلها في عالم كرة القدم، أشخاص يجمعون بين المهارات المميزة والتصرفات الغربية ما يجعلهم حديث جمهور كرة القدم أينما ذهبوا.
في الفترة الحالية لا يوجد لاعب يمكنه إثارة الجدل بتصرفاته مثل مهاجم تشلسي دييغو كوستا الذي أصدر قبل أيام كتاب يتناول فيه سيرته الذاتية داخل الملعب وخارجها.
كوستا الذي قدم موسما ممتازا مع تشلسي وساهم في فوز فريقه بلقب الدوري الإنجليزي، يعرف تماما أن عشاق الكرة ينظرون إليه كلاعب حاد المزاج يعصب التعامل معه، والأمر اللافت حقا أنه يفخر بمزاياه الشخصية ويعتبرها جزءا لا يتجزأ منه والسبب الرئيسي في ما هو عليه الآن.
عرف عن كوستا الذي أحرز 20 هدفا في الـ"بريمير ليغ" الموسم الماضي في 26 مباراة شارك فيها، ميله للصراخ في وجه خصومه والحكام، كما أنه لا يتراجع عن تهديداته مهما كلفه الثمن، الأمر الذي يضعه أحيانا في مشاكل يمكن تجنبها.
موقع "توك سبورت" الشهير جمع 5 حكايات طريفة من مسيرة كوستا تم ذكرها في كتابه الجديد وتدل على أن للمهاجم البرازيلي الأصول والإسباني الجنسية تاريخا عنيفا وعنيدا يمكن ملاحظته من خلال معالم وجهه الجدية، وسنوجز هذه الحكايات على النحو التالي:
1- حياة الشوارع:
يبرر كوستا طريقته العدوانية في مواجهة الخصوم على أرض الملعب من خلال سرد محطات من طفولته الصعبة في البرازيل، حيث قال في سيرته الذاتية: بدأت ممارسة كرة القدم في الشوارع، وهو الأمر الذي صقل شخصيتي بهذه الطريقة، كرة القدم في الشوارع كانت المدرسة التي تعلمت منها".
وأضاف: "في الملعب هاجمت الجميع، ولم أستطع التحكم في تصرفاتي.. أهنت الكل، لم أملك احتراما للخصوم، كنت أعتقد أن علي قتلهم!".
2- موقف بطولي:
لعب كوستا في صفوف ألباسيتي الإسباني في الدرجة الثانية موسم 2008/2009، كان الفريق كغيره من الفرق المتواضعة يعاني من أزمة مالية خانقة أدت إلى تأخر رواتب اللاعبين، لم يكترث كوستا لهذه الناحية، ما ضايقه حقا - حسب رواية المساعد الطبي في الفريق حينها مانولو بليدا - أنه عندما دفع النادي مستحقات اللاعبين المتأخرة، تجاهل مستحقات الجهاز الطبي، حينها رفض اللاعب حضور التمارين حتى يحصل كل فرد في النادي على أجره.
وأضاف بليدا: "في يوم من الأيام دخل رئيس النادي إلى غرفة تغيير الملابس وصافح اللاعبين، إلا أن كوستا رفض مصافحته قائلا له.. لن أصافح يدك حتى تدفع للجميع الأجور المستحقة".
3- الجار المزعج:
قصة أخرى مثيرة للجدل حدثت مع كوستا أثناء تواجده مع ألباسيتي الذي قال أحد إدارييه واسمه فيري دي لا روزا: "في إحدى المناسبات قام كوستا وأصدقاؤه بمشاهدة فيلم خلاعي، حينها ظهرت امرأة مسكينة على بابه تطالبه بخفض الصوت، فأجابها كوستا بطريقة غريبة.. ما الأمر؟ ألا تحبين ممارسة الحب؟".
4- المهرج:
بعيدا عن طريقته الهجومية في التعامل مع الخصوم، يعتبر كوستا شخصية محبة للمزاح المبالغ فيه مع زملائه، اعتاد في ألباسيتي أن "يخطف" طبيب الفريق من خلال وضع غطاء وسادته حول رأسه، كما أنه لم يتوقف أيضا عن حجز الجهاز الفني في غرفة الساونا، ويقول زميله السابق فيرزا أن لاعبي ألباسيتي كانوا يطلقون على كوستا مسمى "البرازيلي اللعين"!
5- رفيق الحرب:
عندما أتم كوستا صفقة انتقاله إلى تشلسي الصيف الماضي طلب من زميله البرازيلي أوسكار إحضار أكثر اللاعبين الصارمين أصحاب الشخصيات القوية في صفوف الفريق، وبعد فترة قصيرة حضر أوسكار ومعه كل من جون تيري وبرانيسلاف إيفانوفينش ونيمانيا ماتيتش وغاري كاهيل، صافح كوستا الجميع قبل أن يقول: عندما أذهب للحرب.. ستأتون معي!".
قد يعجبك أيضاً



