إعلان
إعلان

5 حقائق وراء هبوط الجهاد السوري للقسم الثاني

KOOORA
16 مارس 201601:29
koo_18

أكثر المتشائمين من أنصار نادي الجهاد لم يتوقع هبوطه للقسم الثاني من الدوري المحلي لكرة القدم، لأنه النادي الأعرق والأشهر في الشمال السوري، ويضم نخبة من اللاعبين والمواهب، وكان دائماً فريقاً صعب المراس، وخاصة قبل الأزمة التي دخلت أمس الثلاثاء عامها السادس في سوريا.


ولكن الجهاد فقد بريقه في الموسم الحالي وتعرض لهزائم بالجملة كان أكثرها قسوة أمام فريق الاتحاد الحلبي وبنتيجة 6-0  ليحتل المركز التاسع في المجموعة الثانية برصيد 11 نقطة وليرافق فريق مصفاة بانياس لدوري المظاليم.

ويستعرض موقع كووورة 5 حقائق وراء هبوط فريق الجهاد للقسم الثاني..

أولاً : التأخير في الإعلان عن مجلس إدارة النادي وذلك قبل بدء الموسم الحالي، مما أدى إلى تأخر تشكيل الجهاز الفني والإداري وضم اللاعبين ورسم استراتيجية الفترة المقبلة، وفي ظل الغياب الإداري بقي الفريق الأول بعيداً عن تدريباته ومبارياته الودية فدخل منافسات الدوري بدون أي فترة تحضير مقبولة كباقي فرق الدوري التي بدأت مبكراً الإعداد للموسم من خلال تعاقدات وتدريبات ومباريات ودية مكثفة.

ثانياً: هجرة عدد كبير من مدربي وخبرات ولاعبي النادي وأبرزهم المدرب الأشهر في نادي الجهاد محي الدين تمو، واللاعبين محمد حسين وعباس عسل وجودي حسين ووسيم عمر وفراس سطوف وحمو وجمال درويش، مما اضطر الجهاز الفني للفريق بقيادة بيرج سركسيان بضم لاعبين جدد لا يمتلكون خبرة مباريات الدوري، وكذلك ضغط المباريات حيث فرق المجموعة تلعب مباراة كل 72 ساعة.

ثالثاً: عدم وجود السيولة المالية في صندوق النادي والتي تسمح بالمحافظة على نجوم الفريق، وكذلك التعاقد مع لاعبين جدد وأزمة النادي المالية ساهمت بعدم إجراء معسكر قصير للفريق ولعب عدة مباريات ودية قبل الدخول في منافسات الدوري.

رابعاً: عدم وجود لاعبين مخضرمين بالفريق باستثناء قائده جومرد موسى الذي قدم موسماً استثنائياً، وسجل لفريقه 10 اهداف ولكنها لم تشفع له ببقاء فريقه في دوري الكبار.

خامساً: أجمع الكثير من النقاد بأن فريق الجهاد خسر عدة مباريات في الدوري لسوء الحظ وقلة خبرة لاعبيه وخاصة أمام مرمى الفرق الأخرى، حيث سنحت للمهاجمين العديد من الفرص في المباراة الواحدة ولكنها لم تترجم لأهداف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان