
عقدت لجنة وإدارة الحكام باتحاد الإمارات لكرة القدم، البرلمان التحكيمي الثالث، اليوم الأربعاء، لمناقشة الحالات الجدلية لمباريات الجولة الثانية من مسابقة دوري الخليج العربي.
جاء ذلك بحضور إبراهيم لعماش، نائب رئيس لجنة الحكام، وأحمد يعقوب مدير إدارة الحكام، و60 حكمًا من أطقم الفريق الأول و12 مقيمًا.
وقال يعقوب، في تصريحات صحفية، إن اللجنة نظمت على ملعب ذياب عوانة في اتحاد الكرة، اختبارات اللياقة البدنية المستوى الأول "اليويو" لحكام الفريق الأول، حسب ما هو معمول به في الاتحادين الدولي والآسيوي.
وأشار إلى أنه سيطرت حالات تقنية حكم الفيديو على معظم نقاشات المدير الفني مع الحكام، إضافة إلى بعض الحالات التحكيمية التي شهدتها المباريات الـ7 في هذه الجولة.
ولفت يعقوب إلى أنه تم رصد حالتين فقط حُسما بالاستعانة بتقنية حكم الفيديو، الأولى في مباراة دبا الفجيرة والوحدة، وتم احتساب هدف لصالح الأخير ثم تم إلغائه بناءً على تدخل حكم الفيديو، بسبب عدم عبور الكرة بكاملها خط المرمى.
أما الحالة الثانية، فكانت في مباراة بني ياس والوصل، واحتسب حكم الساحة خطأ خارج منطقة الجزاء، وطلب منه حكم الفيديو مراجعة الحالة، وبعدها أكد الحكم قراره.
وأوضح يعقوب، أن عدد الحالات التي لجأ فيها الحكام إلى تقنية الفيديو خلال المباريات 14 للجولتين الأولى والثانية من الدوري، بلغ 5 حالات فقط.
وأضاف أنه تم تجربة تقنية الفيديو في 3 مباريات بدوري الرديف، بين شباب الأهلي دبي وعجمان، واحتسب الحكم خطأ وبطاقة صفراء، وبعد مراجعة الحالة بالفيديو، تم تغيير القرار للطرد، والمباراة الثانية، فكانت بين ناديي الفجيرة والجزيرة، واحتسب الحكم خطأ وبطاقة صفراء، وبعد المراجعة غير قراره للطرد.
فيما لم تشهد المباراة الثالثة بين ناديي الوصل وبني ياس لجوء الحكم لتقنية الفيديو.
قد يعجبك أيضاً



