إعلان
إعلان
main-background

5 أصفار نالها انشيلوتي أمام الكبار هذا الموسم

KOOORA
09 مايو 201516:18
2015-05-09t201358z_2077708589_gf10000089828_rtrmadp_3_soccer-spain_reutersReuters

استعراض مباريات الموسم الحالي لفريق ريال مدريد ثاني ترتيب الدوري الاسباني لكرة القدم والتي خاضها أمام الفرق الكبيرة والمتوسطة هذا الموسم، يؤدي إلى نتيجة واحدة، وهي أن المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي نال العلامة صفر عن جدارة واستحقاق.

ونظريا خسر ريال مدريد لقب الليغا بعد تعادل بطعم الهزيمة ضد فالنسيا 2-2 السبت في سنتياغو بيرنابيو.

وباسثناء مباراة برشلونة في مرحلة ذهاب الليغا ومباراتي ليفربول في دور المجموعات للشامبيونز ليغ، سقط انشيلوتي أمام كل الكبار ومتوسطي الحجم دون استثناء.. اتلتيكو مدريد وفالنسيا وبرشلونة وشالكة وأخيرا يوفنتوس.

وفي مقارنة بسيطة مع مدرب مثل البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق تشيلسي بطل انجلترا ومدرب الملكي السابق والذي لم يخسر أي مباراة كبيرة هذا الموسم، تلاحظ ان الفرق كبير جدا.

حتى في مقارنة مع المدرب الاسباني لويس انريكي الذي خسر فقط مباراتين كبيرتين أمام ريال مدريد في الذهاب وباريس سان جيرمان في دور المجموعات، فإن انشيلوتي هو الخاسر الأكبر لا محالة.

ولكن لماذا يتعرض هذا المدرب المخضرم لسلسلة من الانهزامات هذا الموسم أمام الفرق الكبيرة والمتوسطة؟

1- لا يملك رد الفعل

أثبتت المباريات الكبيرة هذا الموسم أن تأخر ريال مدريد في النتيجة يعني خسارة النقاط، ولم يتمكن فريق المدرب الايطالي من القيام برد الفعل المناسب في كل المواجهات الحاسمة في الدوري المحلي أو دوري الابطال، ويرجع ذلك إلى ضعف شخصية واضح وعدم مقدرة على استخراج أفضل ما لدى اللاعبين من أمكانيات أثناء سير المباراة.

2- عدم قدرة على تعويض الغيابات

باسثناء مباراة وحيدة امام اتلتيكو مدريد لم يجد المدرب انشيلوتي القدرة الفنية على تعويض الغيابات التي تطرأ على تشكيلته الاساسية خصوصا عندما بدأت الاصابات تضرب صفوف اللاعبين، وهذا الأمر يرجع إلى ضعف فني خصوصا مع شراء لاعبين مثل لوكاس سيلفا الذي لم يشاهد أرض الملعب إلا ما ندر.

ولم يجد المدرب من وسيلة لخلق توليفة جديدة من اللاعبين عندما وجد نفسه مضطرا للتخلي عن نجوم من عينة مودريتش، وهذا الأخير تبين أن دوره في الفريق أفضل من دور المدرب.

3- معاقبة اللاعبين المقصرين

وجدنا كيف ان لاعبين مثل غاريث بيل وكريم بنزيمة كان أداؤهم كارثيا في مباريات كثيرة وخصوصا المباريات الكبيرة، ومع ذلك بقي المدرب انشيلوتي متمسكا باشراكهم كأساسيين، حتى نالت الإصابات منهم أيضا، وأصبحوا حملا ثقيلا على الفريق.

4- الحارس كاسياس بلا مستقبل

أصبح واضحا ان ايكر كاسياس لن يكون بأي حال من الأحوال جزءا من مستقبل ريال مدريد بعد أن كان عنصرا مهما في ماضيه المشرق، ومع ذلك يبقى انشيلوتي يراهن عليه ويتركه ليتسبب بأهداف سهل مثل الهدف الأول الذي دخل مرمى ريال مدريد في مباراة فالنسيا.

ويتساءل الجميع لماذا تم شراء حارس مثل نافاس الذي حافظ على دفيء مقاعد البدلاء طوال الموسم.

5- التأثير الإعلامي والمعنوي ضعيف

وأخيرا لا يملك انشيلوتي شخصية ساحرة مثل تلك التي يمتلكها مدربين أخرين ولا يوجد له أي تأثير على وسائل الإعلام أم الرأي العام، وهو حكما لا يستطيع بهذه الشخصية التأثير على مستوى معنويات اللاعبين أو حالتهم النفسية، فهذه الموهبة تحتاج إلى شخصية عارفة بتعقيدات ومتطلبات الظهور والتأثير الصحافي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان