إعلان
إعلان

5 أسباب وراء عودة ريال مدريد لنغمة الانتصارات

efe
14 سبتمبر 201707:53
كريستيانو رونالدوEPA

استهل فريق ريال مدريد، مشواره للدفاع عن لقب دوري أبطال أوروبا، مساء أمس، بفوزه 3-0، على أبويل نيقوسيا القبرصي، في سانتياجو برنابيو.

وفيما يلي مفاتيح انتصار الريال، خلال مواجهة الأمس.

1- عودة التوفيق في التسديدات

كان الملكي في حاجة لتحقيق الفوز بغض النظر عن الأداء الجيد بعد أن تعادل في مباراتيه أمام فالنسيا وليفانتي.

في هاتين المباراتين كان ينقص الريال التعطش وعقلية الفوز، وخلالهما لم يحرز لاعبوه سوى هدفين من بين إجمالي 40 تسديدة.

أما مواجهة أبويل، وبفضل كريستيانو، سجل الريال 3 أهداف من إجمالي 19 تسديدة على مرمى الفريق المنافس.

2- عودة كريستيانو المتعطش

?i=reuters%2f2017-09-13%2f2017-09-13t200720z_1623136824_rc1e5678f7f0_rtrmadp_3_soccer-champions-mad-apo_reuters

عاد كريستيانو للعب مع الميرينجي بعد غياب نحو شهر في الليجا بسبب عقوبة الإيقاف، وكان يشعر بالتعطش كعادته لهز الشباك.

وبدا على رونالدو، الغضب في احتفاله بهدفيه كما لوحظ تسرعه بسبب رغبته في زيادة غلته من رصيده كأكبر هدافي التشامبيونزليج للعام السادس على التوالي.

استهل الدون المشاركة في البطولة بالتسجيل، ليصل إجمالي أهدافه إلى 107 أهداف.

3- بيل في مركزه الطبيعي

?i=reuters%2f2017-09-13%2f2017-09-13t192127z_2021540267_rc184b7c2dc0_rtrmadp_3_soccer-champions-mad-apo_reuters

الطريقة الهجومية لزيدان سمحت لبيل أمس، أن يلعب في مركزه الطبيعي كمهاجم متأخر، حيث تألق في الشوط اللقاء الأول عندما جنح ناحية اليسار وأرسل العديد من العرضيات الرائعة، التي دائما ما كانت تجد كريستيانو، وهو ما جعل الريال يحرز هدفه الأول.

4- حرية إيسكو في الحركة

?i=reuters%2f2017-09-13%2f2017-09-13t190942z_1656372425_rc112558fec0_rtrmadp_3_soccer-champions-mad-apo_reuters

لم يقدم إيسكو أفضل أداء له أمس، ولكنه قام بتفاصيل مهارية مثل انطلاقته بالكرة التي ساهمت في الهدف الأول، والتي شتتت دفاعات الفريق المنافس قبل أن يتحرك بيل لاستلامها.

استمتع إيسكو بخطة اللعب التي وضعها زيدان (4-4-2) بكثير من التحركات بالقرب من مرمى الخصم.

5- راموس يسجل مجددا

?i=reuters%2f2017-09-13%2f2017-09-13t201950z_1942015060_rc1cb48f6a20_rtrmadp_3_soccer-champions-mad-apo_reuters

في ظل تراجع اللعب الهجومي لأبويل نيقوسيا، ظهر دائما قائد الملكي، سرجيو راموس، حيث تمكن من تسجيل الهدف الثالث لفريقه، كما لو كان مهاجما صريحا من كرة مقصية.

ولعل هذا الهدف، هو الأول لراموس في دور المجموعات منذ 6 أعوام.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان