
صحيح أن تفكير محمد فاخر، المدير الفني للرجاء البيضاوي، في الاستقالة من منصبه ليس مفاجئا، لكن رحيله عن الفريق سيكون مؤثرا في مسيرة الفريق في الدوري المغربي هذا الموسم.
ويعاني الرجاء أزمة مالية كبيرة، وقرر اللاعبون الإضراب عن التدريبات مرتين هذا الموسم بسبب عدم الحصول على المستحقات، ما دفع فاخر للتصريح بأنه يفكر جديا في الاستقالة من منصبه بعد مباراة الفريق أمام شباب خنيفرة في الجولة 18، السبت.
ورغم الأزمة فإن فاخر تمكن من قيادة الرجاء لاحتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري برصيد 32 نقطة، بفارق 4 نقاط عن المتصدر، الدفاع الجديدي.
ويستعرض كووورة أبرز الأسباب التي دفعت فاخر للتفكير في الاستقالة، على النحو التالي:
اتهامات التحريض
تفاجأ فاخر بتصريحات بعض مسؤولي الرجاء تتهمه بتحريض اللاعبين على الإضراب عن التدريبات، الشيء الذي أثار غضبه واستياءه، إذ نفى ذلك، وهو الذي نجح في الحفاظ على توازن اللاعبين وساندهم، بل إليه يعود الفضل لإقناعهم بعدم مقاطعة المباريات.
وعود كاذبة
ضاق فاخر ذرعا من وعود رئيس النادي، سعيد حسبان، الذي كان وعده منذ بداية الموسم بحل أزمة مستحقات اللاعبين، لكن دون أن يلتزم بذلك، ولم يعد المدير الفني قادرا على تحمل ذلك، خصوصا بعد دخول الدوري مرحلة الإياب.
ضغط اللاعبين
لعب فاخر منذ بداية الموسم دور الطبيب النفسي، الذي نجح في الحفاظ على تركيز اللاعبين، وكان يطمئنهم بحصوله على مستحقاتهم المالية، خاصة أن المدرب بحظى باحترام كبير من اللاعبين، لكن مع تماطل مسؤولي الرجاء في صرف المستحقات وجد فاخر نفسه في حرج مع اللاعبين، لعدم إيجاد حل لمستحقاتهم المالية.
عروض مهمة
يبقى فاخر من المدربين الأكثر تتويجا بالدوري المغربي، حيث له خبرات كثيرة، ويحظى بشعبية كبيرة في المغرب، لذلك تراقب مجموعة من الأندية مستقبله وتنتظر انفصاله رسميا عن الرجاء لتفتح معه باب المفاوضات، وقد يكون المدرب تلقى بالفعل عروضا لتدريب هذه الأندية.
مستقبل غامض
لم يعد هناك ما يبعث بالتفاؤل داخل الرجاء بعد أن أكد حسبان عدم قدرته لحل المشاكل المالية، وزادت جراح النادي بعد قرار اتحاد الكرة بعدم حصوله هذا الموسم على المكافأة السنوية، وهو مؤشر إلى أن معاناة النادي البيضاوي ستستمر.
قد يعجبك أيضاً



