EPAرفض الأهلي عدة فرص للعب ما تبقى من مباريات الموسم الجاري من دوري عبداللطيف جميل بأريحية كبيرة، وأن يزيح منافسه الأول الهلال عن طريقه بزيادة عدد النقاط الفارقة بين الصدارة والمركز الثاني.
والحقيقة تقول أن الأهلي لا يملك روح البطولة، فما نشاهده من عشوائية في الأداء وانخفاض مستوى أغلب نجومه، إلى جانب الأخطاء الفنية التي يقودها السويسري كريستيان جروس، كلها عوامل لن تؤتي بثمار التتويج مهما لعب الأهلى ونافس على الدوري.
منذ عام 2012 والأهلى منافس دائم عل البطولة وبشكل أساسي، إلا إن الأخطاء تتكرر في كل موسم، ولعلنا نتذكر موسم 2011-2012 الذي فاز بلقبه الشباب وكان الأهلى هو المنافس الأول لكنه فرط في البطولة بأقدام لاعبيه بعد تعادلات غير متوقعة وسقطات غريبة كان أبرزها مباراة الفتح في الجولة 19.
كان الأهلي وقتها قد تقدم بثلاثة أهداف نظيفة وتوقع الجميع أن المباراة قد انتهت، إلا أن صعق الفتح جماهير الأهلي وسجل 3 أهداف في الدقائق العشر الأخيرة، ثم خسر 1-0 في الجولة 24 على يد الاتحاد الذي حصل في هذا الموسم على المركز الخامس ونال 9 هزائم.
من وقتها وجميع ما سبق يتكرر كل موسم، كما تفاقمت هذه الحالة الموسم الماضي بتعادلات غريبة أفقدته النقطة وراء الثانية، ولم يتوقف الحال بل استمر هذا الموسم أيضاً، وبرؤية فنية فالأهلى سيجد صعوبة للتويج باللقب لعدة عوامل هي:
1- ليس معنى أن الأهلي لم يخسر طوال 49 مباراة أنه جيد، فدفاع الفريق في حالة يرثى لها وهو أحد الأسباب الرئيسية في فقدان النقاط، فمعظم تعادلات الأهلى كانت إيجابية، حيث يسجل التقدم ويتعادل منافسه أو العكس.
2- الفريق الباحث عن البطولة يجب أن يملك خطوطاً قوية ومتماسكة وكاملة من جميع النواحي، سوء الفنية أو البدنية وحتى القدرة على الإبداع، لكن الأهلى يعاني في الخطوط الثلاثة وخاصة الوسط.
3- جروس لا يطور من نفسه ولا من طريقة اللعب ولا حتى من أداء اللاعبين، فالمنافس يعرف تماماً كيف سيتعامل مع الأهلى بعد أن تكررت طريقة اللعب العقيمة التي تسببت في عدم فوز الفريق في مباريات سهلة نظرياً.
4- لاعبو الأهلي الأساسيون لا يوجد لهم بديل على نفس المستوى، وهي أيضاً من سمات الفريق البطل، فالأوراق الرابحة المتواجدة في خزينة الاحتياطي يجب أن تغير الوضع، وإلا لما اخترعت مقاعد البدلاء من الأساس وأصبحت فقط لتغيير المصابين.
5- مهند عسيري لاعب مظلوم في الملعب كما هو مظلوم إعلامياً، فاللاعب يجيد التحرك داخل منطقة الجزاء ويجيد أيضاً ضربات الرأس، واللعب برأسي حربة مثل عسيري وعمر السومة يرهق أي دفاع، هناك علامة استفهام كبيرة إذ كيف يواجه الأهلي فرق المقدمة بنفس الطريقة التي يلاقي بها فرق الوسط والمؤخرة بالدوري.
قد يعجبك أيضاً



