


لا يختلف اثنان بأن نادي الاتحاد الحلبي يعتبر الأكبر والأشهر والأهم في سوريا وهو الأكثر حصداً للبطولات المحلية وهو ثاني نادي سوري يحقق بطولة كأس الاتحاد الآسيوي بعد فريق الجيش وملاعبه ومنشآته الأغلى والأجمل وقواعده الأكبر وجماهيره هي الأكثر دون منافس، ولاعبيه الأكثر انتشاراً في الأندية المحلية والعربية ورغم ذلك كانت المواسم الأخيرة للفريق هي الأسوأ في تاريخه الكروي، حيث ابتعد عن الهروب من شبح الهبوط للقسم الثاني بأعجوبة.
ومع تعيين مجلس إدارة جديد للنادي تفاءل الجميع بتغيير الصورة على أمل إعادة الفريق لسكة الانتصارات والعودة لأجواء المنافسة أو احتلال مركز آمن على أقل تقدير ولكن الكثير من النقاد المحليين أكدوا بأن البدايات غير الصحيحة والخطوط العريضة التي يسير عليها الفريق لا تبشر بالخير، والفريق لن يستطيع العودة لمنصات التتويج أو تحقيق نتائج مرضية لجماهيره الكبيرة والعريضة.
5 أسباب ستبعد فريق الاتحاد الحلبي عن منصات التتويج أو الاقتراب من أجواء المنافسة يلخصها كووورة فيما يلي:
أولاً - مدير الكرة بالنادي لا يمتلك أي خبرة إدارية او فنية كافية ليقود الفريق كما يجب فعمره لا يتجاوز 36 عاما ومنذ اعتزاله كرة القدم قبل سنوات قليلة لم يمارس أي عملا فنيا او إداريا وكان بعيد عن اجواء الفريق ورغم وجود أكثر من لاعب دولي مخضرم وله تجارب سابقة وناجحة مع الفريق فوجئ الشارع الرياضي في مدينة حلب معقل النادي بتكليفه دون استشارة أحد من النقاد وقبل قرار تعيينه قدم المهندس عبد الغني كبه رئيس مجلس إدارة النادي اعتراضه على تكليفه ورغم ذلك صادق المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام ( أعلى سلطة رياضية في سوريا ) على مقترح اللجنة التنفيذية في حلب بتعينه عضواً في مجلس إدارة النادي ومديراً للكرة.
ثانياً - أول قرارات مدير الكرة كان التعاقد مع مهند البوشي والذي يخوض تجربته التدريبية الأولى ورغم تاريخ البوشي كلاعب وهداف على المستوى المحلي والعربي إلا إن خبرته تبقى ضعيفة بالتعامل مع لاعبي الفريق الأول، وقد يساعده بتجاوز ذلك مساعده أنس الصاري الذي عمل مع الفريق في المواسم الثلاث الأخيرة وكذلك وجود المدرب المساعد الثاني أسامة حداد، وجاء التعاقد مع البوشي مع فشل المفاوضات مع المدرب المخضرم محمد ختام الذي قبل المهمة بشرط أن يكون صاحب القرار الفني الأول والأخير ودون تدخل من احد وهو مالم يوافق عليه مدير الكرة.
ثالثاً - فشل المفاوضات مع المدافع صلاح شحرور الذي يمتلك خبرة جيدة وطول بارع يساعده على قطع كل الكرات العالية ليتجه الشحرور للوحدة الدمشقي، وكذلك فشل تمديد عقود اللاعبين محمد الغباش وأيمن صلال وهما من نخبة اللاعبين والاكثر خبرة والمصيبة الأعظم بأن الخلاف المادي بين الطرفين كان بسيط جداً ولكن اللاعبين الثلاثة أكدوا بأن السبب الرئيسي لعدم بقائهم بالفريق هو التعامل السيء من مدير الكرة وليس لأسباب مالية كسبب رئيسي.
رابعاً - عدم التعاقد مع أي لاعب مخضرم رغم حاجة الفريق للاعب مؤثر في وسط الملعب والغريب والمعيب بحق نادي الاتحاد التعاقد مع لاعبين من دوري القسم الثاني ومن أبرزهم غيث عويجة لاعب فريق الحرفيين الحلبي ومحمد جزرة لاعب فريق أمية والملفت بان الرواتب الشهرية للاعبين الجدد يفوق الراتب الشهري لقائد الفريق عمر حميدي أو لأفضل لاعب خط وسط بالفريق محمد درويش ميدو وهو لاعب منتخب أول.
خامساً - عدم الانسجام بين مجلس إدارة النادي ومدير الكرة الذي يتفرد بقراراته وهو أجبر مجلس إدارة النادي على الاعتراض على الكثير من القرارات وأبرزها التعاقد مع خالد حج عثمان حارس المرمى والذي لم يلعب أي مباراة رسمية واحدة مع فريق الجيش في الموسم الماضي ورغم ذلك تم التعاقد معه لموسم واحد وبعقد لا يتناسب مع حالته الفنية والبدنية والذهنية ومن المتوقع أن تجتمع إدارة النادي خلال الساعات المقبلة لدراسة عدد من التعاقدات ورفض بعضها في حال عدم قناعتها بقيمة العقد أو الراتب الشهري.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)