
خطوة مفاجئة تلك التي اتخذها مجلس إدارة الجيش، اليوم الإثنين، عندما فسخ عقد المدرب الإسباني كارلوس ألوس، بعد أيام من تمديد عقده لموسمين.
وتمَ هذا القرار بعد الاجتماع الذي عقده ألوس مع مجلس الإدارة.
كوورة يستعرض أهم الأسباب التي دفعت مجلس الإدارة، إلى التخلي عن ألوس:
حصيلة كارثية
كانت بداية ألوس مع الجيش إيجابية، واستطاع تحقيق نتائج لافتة، جعلت مجلس الإدارة يقرر تمديد عقده، وهو الذي جاء بديلاً للمدرب محمد فاخر المقال.
وسرعان ما بدأت نتائج الجيش في التراجع، جولة بعد أخرى لنهاية الموسم، بدليل أنَّ الجيش لم يسجل الفوز في آخر 11 مباراة، ونافس في الجولات الأخيرة على ضمان البقاء، وأنهى الدوري في المركز 13 بـ33 نقطة.
الرغبة في الرحيل
عبَّر ألوس في أكثر من مرة ندمه وتسرعه في اتخاذ قرار تمديد عقده؛ حيث أبدى رغبته في عدم مواصلة مشواره مع الفريق.
وأكد لمقربيه، أنه يريد تغيير الأجواء، وهو ما تناهى لمجلس الإدارة، حول رغبة ألوس في الرحيل بعد نهاية الموسم، الشيء الذي شجع أيضًا المسؤولين على فك الارتباط به.
عرض مغرٍ
العرض القطري الذي تلقاه المدرب من نادي قطر، كان من الأسباب الرئيسية التي ساهمت في فسخ عقده، ولم يتردد ألوس في مناقشة هذا العرض، رغم أنه مدَد عقده لموسمين، لذلك لم يتأخر في قبوله وشجعه على الرحيل.
أجواء مشحونة
اعتبرت إدارة الفريق أنَّ من أسباب الضغط الذي بات يعيشه الفريق، وكذلك غضب الجمهور العسكري هو المدرب ألوس الذي لم يحسن استغلال إمكانيات الفريق، حيث باتت الأجواء مشحونة وغير مثالية معه.
سقطة التطواني
كانت الخسارة التي تعرض لها الجيش على يد المغرب التطواني (0-2) بملعبه، في الجولة الأخيرة، النقطة التي أفاضت كأس غضب مجلس الإدارة، حيث تأكد للمسؤولين أن ألوس غير قادر على قيادة الفريق.
المستوى المتواضع الذي قدمه الجيش أمام المغرب التطواني، أغضب المسؤولين، وزاد من ارتفاع نسبة رحيله، حيث تعرض بدوره لانتقادات كبيرة بعد نهاية المباراة.
قد يعجبك أيضاً





