
تسود حالة من الاستياء والحزن في جل مكونات الرجاء البيضاوي لكرة القدم، بعد الخسارة أمام نجم الساحل التونسي في إياب الدور ال 16، المزدوج لكأس الكونفدرالية الإفريقية بثلاثية نظيفة، وهي الخسارة التي حكمت على الفريق البيضاوي بعدم التأهل لدور المجموعتين.
وبينما كانت جماهير الرجاء متفائلة بعودة فريقها ببطاقة التأهل بعد الفوز الهام في الذهاب 2 ـ صفر، إذا بالفريق البيضاوي يضيع فرصة إنقاذ موسمه وينهزم أمام نجم الساحل نتيجة عدة أخطاء.
دفاع الرجاء:
مرة أخرى يؤكد دفاع الرجاء تواضعه وعدم قدرته على تحمل الضغط الذي غالبا ما يعيشه في المباريات التي يجري خارج ملعبه، حيث أعاد سيناريو الأخطاء أمام نجم الساحل التونسي وتحمل جزءا كبيرا من الخسارة، فكانت أخطاء المدافعين مؤثرة بدليل الأهداف الثلاثة وكذا الفرص السهلة التي أتيحت للاعبي النجم، وظهر ارتباك كبير على جل مدافعي الرجاء الذي كانوا دون مستوى المباراة.
حكم متواضع:




أجمع الخبراء والفنيون أن أداء الحكم البوتسواني جوشوا بوندو كان متواضعا ولا يوزاي قوة المباراة وقيمتها، فارتكب عدة أخطاء أبرزها الطرد الذي تعرض له المدافع عبد الجليل جبيرة في الدقيقة ال 20، وظهر جليا أنه لا يستحق الإنذارين اللذين تسببا في طرده، وساهم هذا النقص العددي المبكر كثيرا في تعقيد مهمة الرجاء.
التأثير النفسي:
لم ينجح لاعبو الرجاء في التعامل جيدا مع الأخطاء التي كان يرتكب الحكم ضدهم وكذا ضعف قيادته، فانساقوا وراء الاحتجاجات عليه وهو ما أفقدهم التركيز على المباراة، وأسقطهم في فخ الأخطاء التقنية والتكتيكية التي ساهمت في خسارة الفريق البيضاوي، فكان من الصعب أن يعود اللاعبون في المباراة.
طرد جبيرة:
انقلبت المباراة على لاعبي الرجاء بعد طرد عبد الجليل جبيرة، وشكل هذا الطرد منعرج المباراة، وبدت مهمة الرجاء صعبة أمام هذا النقص العددي الذي أثر كثيرا على أداء الفريق البيضاوي، خاصة أن جبيرة غادر المباراة في وقت مبكر، وبدت مهمة الفريق التونسي سهلة لتجاوز عقبة الرجاء.
أخطاء إدارية:
يتحمل مجلس إدارة الرجاء الخروج المخيب للرجاء من كأس الكونفدرالية أمام نجم الساحل نتيجة سوء تدبير الفريق قبل انطلاق الموسم، وتأكد أن الخطوات التي أقدم عليها المسؤولون كانت غير مجدية أبرزها التخلي على مجموعة من الأسماء الهامة كمحسن ياجور وعصام الراقي، وعدم القيام بانتدابات في المستوى، لذلك عانى الفريق البيضاوي على المستوى القاري، فخرج من دوري أبطال إفريقيا وبعده من كأس الكونفدرالية.



