إعلان
إعلان
main-background

4 مواقف تساند شداد في معركة استكمال الدوري السوداني

بدر الدين بخيت
11 أغسطس 202015:17
كمال شداد

يستند كمال شداد رئيس الاتحاد السوداني، في معركته مع وزارة الرياضة، التي ترفض استكمال الدوري الممتاز، على 4 أحداث متتالية.

وتقف الإجراءات الطبية المطلوب تطبيقها لتفادي الإصابة بفيروس كورونا، خلال مباريات كرة القدم، حائلًا بين الاتحاد السوداني واستكمال الدوري، لأن وزارة الرياضة تدخلت عبر لجنة الطوارئ، لإيقاف الدوري.

الحدث الأول، هو حصول اتحاد الكرة، منذ يونيو/حزيران الماضي، على خطاب من لجنة الطوارئ العليا المختصة بإدارة ملف كورونا، لعودة النشاط بشرط تطبيق الإجراءات الوقائية.

أما الحدث الثاني هو رفع الحظر بأمر لجنة الطوارئ الصحية العليا، وزيادة ساعات التجوال، مع عودة الحياة لطبيعتها في الأسواق والمجمعات الخدمية والبنوك في السودان.

وأعاد الاتحاد السوداني، النشاط الكروي، عبر إعداد فرق الدوري الممتاز، الذي انطلق منذ منتصف يوليو/تموز الماضي، ولا يزال مستمرًا.

الحدث الثالث الذي يقف بجانب شداد، هو دخوله في اجتماع مباشر عبر تقنية الفيديو، الأسبوع الماضي مع رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، ورئيس الكاف أحمد أحمد، للتعرف على موقف الكرة السودانية من الجائحة.

ووضع شداد، رئيسي الفيفا والكاف في الصورة، قبل حدوث الصدام مع وزارة الرياضة التي لا تمتلك قرار إيقاف النشاط الكروي.

وقدم شداد، قرار اتحاد الكرة بعودة النشاط، وهو قرار مسنود من أعلى سلطة تدير ملف كورونا في السودان، بجانب الفحوصات التي ظهرت سلبية.

أما الحدث الرابع، فهو الأكثر إثارة، ووقع الأحد الماضي، ويتعلق بانطلاق بطولات الوحدات العسكرية للجيش السوداني في مختلف الألعاب، وافتتحت البطولة بمباراة كرة قدم.

وجاء انطلاق بطولة كرة القدم لوحدات الجيش السوداني، بعد يوم واحد فقط، من صدور بيان وزارة الرياضة بإيقاف الدوري الممتاز حفاظًا على سلامة اللاعبين من الوباء.

وشكل انطلاق بطولة الوحدات العسكرية، تحديًا لوزارتي الرياضة والصحة، حيث أن الأمر لا يخول لهما، واقعيًا ومنطقيًا إيقاف الدوري السوداني.

وعبر شداد عن موقف اتحاد الكرة، برفض قرار وزارة الرياضة، ولم يتحرك بعد رسميًا، لأنه في انتظار استلام خطاب من لجنة الطوارئ الصحية العليا، بإيقاف النشاط، ليمضي في مساره القانوني باستكمال النشاط.

وتبدو وزارة الرياضة، عاجزة عن الحصول على خطاب الطوارئ الصحية العليا، لأن رئيس اللجنة كان غائبا يوم صدور قرار إيقاف النشاط.

ومن غير المعروف، ما إذا كان سيقبل رئيس لجنة الطوارئ الصحية العليا، بنسف قراره السابق بعودة النشاط أم لا. وهنا سنجد الصراع بين وزارة الرياضة الاتحادية والطوارئ الصحية، ويقف شداد متفرجًا حول الموقف النهائي للوزارة ولجنة الطوارئ العليا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان