


يدخل الهلال مواجهته امام الاهلي غداً الجمعة، وسط طموحات تتساوى مع منافسه الاهلي بالبحث عن البطولة الاولى، الا ان الهلال سيبحث عن اعادة الكأس المحببه لانصاره للخزينة الزرقاء بعد ان استطاع ان يحققها ست مرات متتالية قبل ان يوقفه النصر الموسم الماضي ويخطف اللقب منه.
وهناك 4 اسباب ستسهم في تحقيق الهلال لقب البطولة متى ماتعامل معها وفق آلية ومنهجية مدروسة لتحقيق الهدف المنشود.
الابتعاد عن الغرور
ادراك اللاعب الفعلي، وليس النظري لمقولة أن الكرة لاتعرف فريق كبير وآخر اقل منه، وبأنه فريق بطولات ومتمرس في النهائيات، فمثل هذه الامور قد تسهم في مفاجأة اهلاوية مبكرة تدخل اللاعبين في ارتباك وتضيع معها الامال، فالاعداد النفسي ايضاً مطلب للهلاليين العمل عليه جيداً ومطالبة كل لاعب الالتزام بالمهام المناطه به، وعدم المبالغة في الاندفاع الامر الذي قد يسهم في ايجاد فراغات في المناطق الدفاعية تمكن منافسه من الاستفادة منها.
قراءة ريجيكامب للمنافس
يجب على المدرب الهلال ان يدرك ان ظهور الاهلي في مواجهته الاخيرة امام النصر ليست قياساً لامكانات اللاعبين الاهلاويين، فالأهلي لديه الكثير لتقديمه في النهائي، لذا يتوجب على الهلاليين البدء بطريقة متوازنه بين الخطوط الثلاثة دفاع ووسط وهجوم دون مبالغة سواء بالتغطية الدفاعية او النواحي الهجومية.
فرض الرقابة
يتوجب على الجهاز الفني العمل على فرض رقابة لصيقة على صناع اللعب لمنافسه الاهلي وخط هجومه، ويبرز منهما محترفي الاهلي برونو سيزار ورزفالدو وعمر السومة في حال مشاركته، قياساً بالخطورة والازعاج الذان سيشكلونه لخط الدفاع وقدرة الثلاثي على الاستفادة من انصاف الفرص، مع تضيق المساحات امام سيزار وعدم منحه الفرصة من خلال كشف المرمى امامه.
نقاط الضعف
على مدرب الفريق الاستفادة من نقاط الضعف في منافسه الاهلي بالاختراق من العمق وتمرير الكرات البينية الامر الذي يشكل ازعاجاً للدفاعات الاهلاوية، الى جانب الاطراف مع محاولة اختراق الدفاعات بالكرات العكسية الارضية بغية الاستفادة من الاخطاء التي قد يقع بها دفاعات المنافس.
قد يعجبك أيضاً



