

EPAنجح ريال مدريد، حامل اللقب، في إحباط انتفاضة نابولي، وتغلب عليه مجددًا (3-1) في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال، لينجو الفريق الملكي من جحيم إستاد "سان باولو" معقل الفريق الإيطالي.
وكان ريال مدريد، فاز ذهابًا (3-1)، ليفوز (6-2) في مجموع اللقائين، ويتأهل إلى الدور ربع النهائي.
ورغم البداية النارية من أصحاب الأرض، والجمهور، والتي أثمرت في الشوط الأول عن هدف عبر هداف الفريق ميرتنز، إلَّا أنَّ الأمور انقلبت رأسًا على عقب في الشوط الثاني.
ونجح راموس، في تسجيل ثنائية في غضون دقائق قليلة، قتل فيها آمال نابولي وجماهيره، قبل أن يسجل ألفارو موراتا مع الدقيقة الأخيرة من زمن المباراة الهدف الثالث لفريقه.
ويرصد "كووورة" في هذا التقرير 4 مشاهد من المباراة
1 - استثمر الفرصة جيدًا
لم يستطع نابولي، استغلال تفوقه في شوط المباراة الأول، لحسم النتيجة، خاصة وأنه سيطر تمامًا على مجريات هذا الشوط، وسنحت له 11 تسديدة على مرمى الفريق الإسباني، وردت العارضة هدفًا ثانيًا له.
في المقابل، غاب ريال مدريد تمامًا خلال هذا الشوط، ولم يستطع لاعبوه في الخروج من نصف ملعبهم، وقدم الفريق أحد أسوأ الأشواط، الذي سنحت فيه للفريق الملكي فيه فرصة واحدة، ردتها العارضة من كريستيانو.
2 - "BBC" ضائع
تواجد الثلاثي BBC، كريسيتانو رونالدو، وبنزيمة، وجاريث بيل، في خط مقدمة ريال مدريد، كان أحد أهم الأسباب التي جعلت ريال مدريد، يُعاني في الشوط الأول.
لم يقدم أي من الثلاثي، جانبًا من المساندة الدفاعية لباقي أفراد الفريق، الأمر الذي مثل ضغطًا كبيرًا على منتصف وسط الفريق، وجعل النادي الملكي، يظهر بصورة مهترئة.
3. جماهير نابولي
كانت جماهير سان باولو، صادقة في حديثها بأنَّ ملعبها سيكون جحيمًا على ريال مدريد على الأقل في الشوط الأول؛ حيث لاحقت الصافرات لاعبي ريال مدريد عند تسلمهم الكرة، وهو ما كان تأثيره واضحًا على لاعبي ريال مدريد، الذين لم يسيطروا في الشوط الأول على الكرة، إلا فيما ندر.
4 - شخصية البطل
أحد الأسباب، التي تُحسب لصالح ريال مدريد، في مباراة الليلة هو أنَّه، كما اعتادت جماهيره منه يُظهر شخصية البطل في الأوقات الصعبة، وهذه ليست المُناسبة الأولى في هذا الموسم التي يعود فيها ريال مدريد بعد تأخر بالنتيجة سواءً محليًا، أو أوروبيًا، وهو الأمر الذي بات مكررًا من البطل الإسباني.



