Reutersفي مباراة من طرف واحد، استحق باريس سان جيرمان الفوز الكاسح على ضيفه تولوز، بنتيجة 6-2، بملعب حديقة الأمراء، في اللقاء الأول للوافد الجديد، نيمار، بمعقل فريقه الباريسي.
اعتمد أوناي إيمري، مدرب باريس سان جيرمان، على خطة 4-3-3، بوجود ألفونس أريولا في حراسة المرمى، وأمامه ألفيس وكورزاوا وكيمبيمبي وتياجو سيلفا في الدفاع، ثم ثلاثي الوسط، تياجو موتا، ماركو فيراتي، ورابيو، خلف ثلاثي الهجوم، دي ماريا ونيمار وإدينسون كافاني.
أما باسكال دوبراز، مدرب تولوز، فلعب بخطة 4-2-3-1، وتميز كثيرًا في استغلال ضعف الجبهة اليسرى للفريق الباريسي.
وشكلت هجمات فريقه خطورة كبيرة، خاصة في الشوط الأول، بوجود جبهة تضم الثنائي، صوماليا، وكيلفن أدو، ومنها جاء الهدف الأول.
4 مراكز
في الجهة الأخرى، فإن نيمار لم يتقيد بمركز داخل الملعب، وبدا خلال شوطي اللقاء أن أوناي إيمري لديه سلاح يجيد في 4 مراكز مختلفة.
بدأ نيمار اللقاء في مركز الجناح الأيسر، إلا أن قوة الجهة اليمنى لتولوز، وزيادة الكثافة العددية، دفعته للتحرك قليلًا إلى العمق، ليكون صانع ألعاب خلف رأس الحربة، إدينسون كافاني، لتتحول خطة سان جيرمان إلى 4-3-1-2.
كذلك تبادل نيمار مركزه مع آنخيل دي ماريا، حيث توجه اللاعب البرازيلي ليكون جناحًا أيمن، ليستغل التفاهم الواضح بينه وداني ألفيس، حيث نجح بالفعل في تشكيل خطورة كبيرة مع القادمين من الخلف، كافاني وفيراتي.
تغيرت خطة باريس سان جيرمان في الشوط الثاني إلى 4-4-2، في أحيان كثيرة، حيث انضم نيمار ليكون رأس حربة ثان، بجوار كافاني، ليستغل ضعف قلبي دفاع تولوز، وبالفعل تسبب اللاعب البرازيلي في ركلة جزاء، واختتم السداسية بهدف من مجهود فردي، بعدما تلاعب بدفاع المنافس.
في المقابل، فإن باريس سان جيرمان لم يكن بلا أخطاء، بل واجه مدربه أوناي إيمري مشكلة كبيرة في ضعف التغطية بالجهة اليسرى، التي شغلها كورزاوا، في ظل ضعف رابيو في الارتداد للخلف.
كما تعثر الدفاع الباريسي في التعامل مع الكرات العرضية أكثر من مرة، والتي جاء منها هدفا تولوز.
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)






