


يستغل فريق جبلة السوري، فترة توقف الدوري المحلي، لإعادة حساباته وتصحيح أخطائه، بطموح تحقيق نتائج أفضل في الجولات المتبقية على أمل الابتعاد عن المركز قبل الأخير المؤدي للقسم الثاني من الدوري.
ويحتل جبلة المركز الـ13 بين فرق الدوري برصيد 16 نقطة وهو على بعد عدة خطوات من العودة لدوري الدرجة الأولى.
وسبق لجبلة أن حقق نتائج جيدة وعدة ألقاب للدوري ولكنه في المواسم الأخيرة بات من الفرق المهددة بشكل دائم.
كووورة يرصد 4 عوامل وراء نتائج جبلة واستقراره في المراكز الأخيرة، يلخصها في التقرير التالي:
الاستقرار الفني والإداري
يعيش جبلة منذ سنوات في مرحلة عدم توازن واستقرار فني واداري، حيث يتم حل وتشكيل مجلس إدارة جديد كل فترة قصيرة.
كما أن إدارة النادي لم تستقر على جهاز فني واحد، فبدأ جبلة الدوري مع محمد خلف الذي استقال لسوء النتائج فتم تكليف مناف رمضان أحد أهم وأبرز لاعبي جبلة في الثمانينيات والتسعينيات.
وبعد تراجع النتائج قدم رمضان استقالته ليتم تعيين أيهم الشمالي مدرباً مؤقتاً لحين التعاقد مع مدرب جديد ليكون الرابع في الدوري.
تعاقدات
فشل جبلة في ضم لاعبين على مستوى جيد في فترة الانتقالات الصيفية الماضية وذلك لتأخر إصدار التشكيل الجديد لمجلس إدارة النادي.
وتم التعاقد مع لاعبين لا يمتلكون الخبرة الكافية فلم يقدموا أي إضافة جديدة للفريق الذي لم يستعد أيضاً للموسم بشكل مثالي فكانت الوديات قليلة مقارنة مع الفرق الأخرى التي بدأت مبكراً الإعداد الفني والبدني .
ابتعاد الخبرات
المجلس الجديد لجبلة لم يمتلك الخبرة الكافية بإدارة النادي من خلال التعاقدات والدعم المالي والمعنوي، والمتابعة فيما ابتعدت الكثير من الخبرات عن النادي لأسباب مختلفة.
عقوبات بالجملة
رغم قلة اللاعبين المخضرمين في جبلة إلا أن الجهاز الفني قرر فرض عقوبة الإيقاف بحق أكثر من لاعب أبرزهم أسامة حاج عمر وخالد الصالح.
وبعد عودتهم للفريق في الأيام الأخيرة من المتوقع أن يرتفع الخط البياني لجبلة وأن يحقق نتائج أفضل وتبقى حظوظ بقائه في دوري الكبار تحتاج لمعجزة، إذ سينتظر أن تخدمه باقي نتائج الفرق المهددة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



