
أخفق الأهلي في الوصول إلى نجمته السادسة، بعد خسارة نهائي كأس ملك البحرين أمام الحالة بركلات الترجيح.
وسبق للأهلي، حصد كأس ملك البحرين، 5 مرات آخرها عام 2003، وكان يمني النفس بالتتويج لكنه فشل في الأمر.
وكانت الترشيحات تصب لصالح الأهلي، في ظل خبرة لاعبيه، وتتويج بعضهم بالكأس مع أندية أخرى مثل جمال راشد مع المحرق، وإبراهيم لطف الله مع الخالدية، وعباس عياد مع الرفاع الشرقي.
وتمتع الأهلي بحضور جماهيري هو الأكبر منذ سنوات طويلة، لكن الفريق فشل في إسعاد جماهيره.
ويستعرض كووورة 4 عوامل وراء خسارة الأهلي من الحالة:
إهدار الفرص السهلة
من أبرز الأمور التي عانى منها الأهلي، ورغم حصوله على الكثير من الفرص، لكنه فشل في ترجمتها إلى أهداف.
ولم يتعامل لاعبو الأهلي مع الفرص التي حصلوا عليها بالشكل الصحيح.
غياب الاندفاع
غاب الاندفاع عن الأهلي، خاصة في الانطلاقات من الجهتين اليمنى واليسرى.
ورغم أن الأهلي كان يعتمد بشكل كبير على هذه الانطلاقات، لكنه واجه صعوبة بفضل الدفاع القوي في الجهتين اليمنى واليسرى للحالة.
فقدان اللمسة الأخيرة
فرض الأهلي سيطرته على أغلب فترات المباراة، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة بشكل كبير، مما تسبب في ضغط اللاعبين.
تراجع فينيسيوس
رغم أن اللاعب البرازيلي فينيسيوس، خاض المباراة مع الأهلي، لكنه لم يقدم المستوى المطلوب.
وكان مدرب الأهلي، يعول على تحركات فينيسيوس، لكن الرقابة اللصيقة ساهمت في غياب الفاعلية الهجومية للنجم البرازيلي.



