إعلان
إعلان

4 عوامل وراء تراجع نتائج الحرية في الدوري السوري

عبد الباسط نجار
29 مايو 201702:51
thumbnail44444444444

لم يتوقع أكثر المتشائمين من فريق الحرية الحلبي، أن تكون نتائجه سلبية في الدوري السوري، حيث يعيش حاليا، أسوأ ظروفه الفنية والبدنية والذهنية والإدارية والمالية.

ويحتل الحرية الحلبي، المركز 16 والأخير بين فرق الدوري برصيد 8 نقاط، من انتصارين على المجد والكرامة، والتعادل في مباراتين.

4 أسباب وراء نتائج الحرية السلبية في الدوري يلخصها كووورة في الآتي:

الصراعات الإدارية

يعتبر نادي الحرية أكثر الأندية المحلية التي شهدت صراعات إدارية، حيث يأتي كل 3 أشهر مجلس إدارة جديد.

قبل بداية الدوري المحلي لكرة القدم بـ 15 يوما، تم تشكيل مجلس إدارة جديد للنادي برئاسة عدنان العاني، وقبل نهاية مرحلة الذهاب تقدم المجلس باستقالته ليكون هناك فراغ إداري وفني، بالرغم من تشكيل لجنة مؤقتة.

الطابور الخامس

هناك الطابور الخامس، الذي يتربص لأي مجلس إدارة ويعمل على إفشاله ويخطط لتخريب النادي، تحت مسمى الإصلاحات.

كما أن الطابور الخامس يهاجم وينتقد ويوجه الجهاز الفني واللاعبين قبل أي مباراة يخوضها تحت مسمى النصائح، ويحاول إيقاف أي استثمار في النادي تحت مسمى حماية أملاك الحرية.

الاستقرار الفني

فريق الحرية لم يستقر على جهاز فني واحد، وبدأ الدوري مع المدرب مصطفى حمصي، وبعد عدة نتائج سلبية تمت إقالته، ليتم تعيين أدريس مارديني، ومن ثم مأمون مهندس.

وفي فترة الفراغ قاد التدريبات يونس داوود، قبل أن يتم إعادة مصطفى حمصي لتدريب الفريق من جديد.

المستحقات المتأخرة

صندوق نادي الحرية الحلبي فارغ تماماً، ويتم دفع بعض المستحقات من إعانات المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي، ولذلك يتم التقصير في دفع مستحقات اللاعبين.

ولم يحصل اللاعبون على مستحقاتهم المالية منذ 5 أشهر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان