
واصل نادي الوداد البيضاوي منحناه السلبي على مستوى النتائج خلال مرحلة الإياب وخسر مباراته الرابعة في الدور الثاني بخلاف مباريات الذهاب الذي كان الفريق خلالها صامدا واثقا من أدائه حيث حافظ على صدارته التي منحته لقب بطل الشتاء.
خسارة الوداد الثقيلة أمام الرجاء بثلاثية في الديربي كشفت العديد من العيوب الفنية في أسلوب المدرب جون توشاك، و كذا عدم استقرار الأخير على تشكيل واحد إضافة للعقم الهجومي الكبير الذي لاحت بوادره من خلال رحيل الجابوني مالك إيفونا.
ونظرا لأن الدوري المغربي بلغ مراحله الحاسمة، فإن مواصلة الوداد بنفس النسق الهابط قد تضع الدرع الثاني تواليا بمهب الريح وهو ما يخشاه أنصاره.
و فيما يلي 4 عوامل قد تبعد الوداد عن التتويج بالدوري المغربي:-
أجندة رهيبة
تحفل أجندة الوداد بالعديد من المطبات والعديد من المباريات الحاسمة والصعبة في الوقت نفسه وهو ما يعني أنه سيكمل موسمه بصعوبة بالغة وسيعاني كثيرا و قد يضطر لبذل مجهود كبير للبقاء بالقمة والصدارة.
الوداد مقبل على مواجهة عاصفة وقوية أمام الفتح الرباطي الثالث والمنافس المباشر بدوره على اللقب وهي مباراة مثيرة قد تكون حاسمة ومحددة لبطل المغرب بشكل كبير.
و بعد الفتح على الوداد ملاقاة الفاسي والحسيمة و هي فرق تنافس لضمان البقاء في حين تبدو مواجهة التطواني سهلة لكون الأخير لم يعد ينافس على أي جبهة.
وبعد الأجندة المحلية سيكون على الوداد التحول مباشرة لمباريات دوري الأبطال الإفريقي.
ثقة غائبة
بعد الهزائم المتتالية أمام كل من طنجة وأكادير و الكوكب المراكشي، بدا وكأن لاعبي الوداد فقدوا الثقة بالنفس وأصبحوا يخوضون مبارياتهم تحت تأثير ضغط شديد.
الثقة الغائبة ظهرت مؤشراتها في العديد من المباريات الحاسمة ولم يقو الوداد على فرض إيقاعه بل وخسر بنتائج كبيرة (3-0) في مناسبتين وبشكل لا يليق بالفريق البطل.
مشكلة الملعب
مشكلة أخرى تواجه الوداد في هذا التوقيت الحاسم والمهم من الموسم وهي مشكلة الملعب إذ أن الفريق سيضطر لإكمال موسمه بعيدا عن ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء و سيكمل موسمه وهو يتنقل بين ملاعب آسفي ومراكش في انتظار أن يستقر على ملعب رسمي.
كما أن الوداد من الممكن أن يتوج بدرع الدوري لو يحالفه الحظ بالجولة الختامية وهو يلعب بعيدا عن الدار البيضاء في حالة تحدث للمرة الأولى بتاريخ المسابقة.
هجوم عقيم
كان لقرار بيع المهاجم الجابوني ماليك إيفونا الأثر الواضح على مستوى تراجع نتائج الوداد و لم يقو لا الكونغولي أونداما ولا السينغالي سوري كيتا على تعويضه.
كما أن عدم ثبات واستقرار أداء المهاجم رضا الله هجهوج لم يساعد الفريق كثيرا خاصة في المباريات الحاسمة منها مباراة الديربي الأخيرة أمام الرجاء.
لهذا يخشى أنصار الوداد أن يكون المنعرج الحاسم والأخير من مسابقة الدوري مؤثرا وقد يتسبب في كارثة لا يتمناها أحد منهم بالتفريط في لقب مسابقة بسط الوداد سيطرته على صدارته لفترة طويلة.



