EPAخطف عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر لكرة القدم الأضواء بشكل ملفت بعد تصديه لضربتي جزاء في مباراة بوركينا فاسو في دور الأربعة ببطولة الأمم الأفريقية التي تستضيفها الجابون حالياً.
ولم يكن الحضري بتألقه فقط مثار أحاديث جمهور الكرة المصرية ولكن الأمر اتجه لمنحنى آخر بعد التصريحات التي أدلت بها صابرين زوجة الحارس المخضرم وطالبت خلالها بعودة الحضري للأهلي بعد 9 سنوات كاملة من القطيعة والخلافات مع الأهلي وجماهيره وإدارته.
ويرصد "كووورة" في التقرير التالي أبرز العوامل التي تقطع طريق عودة الحضري للنادي الأهلي.
هروب الحضري
مازال جمهور الأهلي يتذكر رغم تألق عصام الحضري وإسعاده شعب مصر واقعة هروبه إلى سويسرا.
وفاجأ الحضري جماهير الأهلي بالرحيل بشكل مفاجئ إلى نادي سيون السويسري في شتاء 2008 وهو ما برره الحارس القدير بأنه جاء بعد رفض إدارة القلعة الحمراء وقتها بقيادة حسن حمدي رئيس النادي السابق مسألة رحيله للاحتراف.
ورغم كل مبررات الحضري إلا أن الحارس القدير لم يقنع جماهير الأهلي الغاضبة حتى الآن وبعد مرور 9 سنوات من تصرفه، خاصة أن البعض أشعل الموقف واتهم الحارس الملقب بـ"السد العالي" بالخيانة وعلى رأسهم البرتغالي مانويل جوزيه مدرب الأهلي الأسبق وعدلي القيعي مدير التعاقدات السابق.
ثورة الجماهير ومجلس طاهر
يأتي السبب الآخر الذي يفسد عودة الحضري وهو ثورة الجماهير أمام مجلس الإدارة الحالي برئاسة محمود طاهر.
ويخشى مجلس طاهر الثورة الجماهيرية حال التفكير في عودة الحضري خاصة أن المجلس عانى من محاولات البعض لإثارة الجماهير ضده وهو ما يجعله متخوفًا من اتخاذ قرار عودة الحضري.
عدم الحاجة لحراس جدد
لا يحتاج النادي الأهلي حالياً إلى حراس مرمى جدد خاصة أن الفريق الأحمر دعم صفوفه بالتعاقد مع محمد الشناوي حارس مرمى بتروجت في بداية الموسم.
وكان الأهلي يعاني بشكل واضح مع نهاية الموسم الماضي مع تدهور مستوى إكرامي ولكن في الموسم الحالي شهد استعادة إكرامي لتألقه بجانب وجود الثلاثي أحمد عادل ومسعد عوض ومحمد الشناوي.
خلافات إكرامي
يبقى السبب الآخير متمثلاً في الخلافات الشديدة والخفية بين الحضري وشريف إكرامي في الفريق الأحمر.
وسبق أن أبدى الحضري استياءه الشديد من الهجوم العنيف من إكرامي الشحات حارس الأهلي الأسبق ووالد شريف وهو ما يغلق الباب أمام عودة السد العالي للفريق الأحمر.



