
ساعات قليلة فقط تفصلنا عن مواجهة المنتخب السعودي ضد نظيره الطاجيكستاني، مساء اليوم الخميس، في إطار منافسات الجولة الثالثة من التصفيات المشتركة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027.
ويتصدر المنتخب السعودي جدول ترتيب المجموعة السابعة برصيد 6 نقاط من الانتصار على باكستان 4-0 ثم الأردن 2-0، ويأتي خلفه طاجيكستان بفارق نقطتين من تعادل وانتصار وحيد.
وهناك العديد من العوامل التي ترجح كفة "الأخضر السعودي" من أجل تجاوز هذه العقبة الصعبة على حد وصف المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة.
الأرض والجمهور
سيستغل المنتخب السعودي عاملي الأرض والجمهور بكل تأكيد خلال المباراة المرتقبة، حيث يقام اللقاء على ملعب "الأول بارك" بالعاصمة السعودية الرياض.
ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضورا جماهيريا كبيرا من أجل دعم الأخضر في الظهور الأول بعد الخروج من ثمن نهائي كأس آسيا الأخيرة.
الاستحواذ
شهدت تدريبات المنتخب السعودي الأخيرة، رغبة واضحة من مانشيني في السيطرة على الكرة وتطبيق عملية الضغط العالي على طاجيكستان منذ الدقيقة الأولى بهدف التسجيل مبكرا.
وأشارت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية إلى أن مانشيني ركز في التدريبات الأخيرة على عملية الاستحواذ وضرورة عدم فقدان الكرة.
القدرة الهجومية
يمتلك "الأخضر" العديد من الأسلحة الهجومية القادرة على تحقيق الانتصار أمام طاجيكستان بسهولة كبيرة.
ويتواجد ضمن صفوف المنتخب السعودي سالم الدوسري، نجم الهلال وأفضل لاعب في آسيا، بجانب زميله صالح الشهري فضلا عن عبدالرحمن غريب، جناح النصر وفراس البريكان، مهاجم أهلي جدة.
ويعتبر صالح الشهري هداف المنتخب السعودي تحت قيادة مانشيني، إذ سجل 4 أهداف فيما تساوى ثنائي الهلال المتمثل في محمد كنو وعلي البليهي بجانب عبدالرحمن غريب وعبدالله رديف، مهاجم الشباب في تسجيل هدفين لكل منهما.
استعادة الثقة
يتطلع المنتخب السعودي لاستعادة الثقة بعد الخروج المخيب من ثمن نهائي كأس آسيا على يد كوريا الجنوبية بركلات الترجيح.
فضلا عن مصالحة جماهيره التي كانت تأمل في الوصول لدور أبعد بالبطولة الآسيوية، وبالتالي فإن الانتصار على طاجيكستان مسألة لا تحتاج للنقاش بالنسبة للأخضر.
قد يعجبك أيضاً



