
يترقب الشارع الكروي المغربي الديربي البيضاوي الذي يجمع الرجاء بالوداد الأحد في الجولة الـ 27 بالدوري المغربي لكرة القدم.
ومن المقرر أن تجرى هذه المباراة الاستثنائية بمدينة طنجة، وستلعب بدون جمهور بسبب العقوبة التي أصدرها اتحاد الكرة المغربي في حق الرجاء، علما بأن مباراة لذهاب قد انتهت بالتعادل بدون أهداف.
وسيضع مدرب الرجاء رشيد الطوسي ومدرب الوداد جون توشاك أسلحتهما لحسم المباراة، والاعتماد على مفاتيح هامة للفوز بالديربي وهي:-
استعداد نفسي
سيكون الضغط عاملا مشتركا بين لاعبي الرجاء والوداد، نظرا لقيمة المباراة وكذلك لمطالبة أنصار الفريقين بالفوز خاصة في هذه المباراة الاستثنائية، وغالبا ما يكون لهذه المطالب تأثير سلبي على نفسية اللاعبين، بل مطالبين بتقديم مستوى جيد، ناهيك أيضا لحاجة كل فريق في هذه الفترة من الدوري للنقاط الثلاث، لذلك يعطي كل مدرب أهمية كبيرة للاستعداد النفسي الذي غالبا ما يكون له نصيب كبير في نجاح مهمة كل كلاعب.




استغلال الفرص
غالبا ما تحكم الديربي جزئيات كبيرة وتكون حاسمة للفوز بها وأبرزها الفرص التي تتاح للاعبين، إذ يشدد كل من رشيد الطوسي وجون توشاك على عدم تضييع الفرص في المباراة، خاصة أنها غالبا ما تكون قليلة نظرا للحذر الذي يسيطر على المباراة، لذلك طالب من مهاجمي الفريقي استغلال أغلب الفرص التي ستتاح لهم في المباراة.
بصمة المدربين
التعامل مع مباراة الديربي يختلف عن مباريات الدوري، باستعداده الخاص والاستنفار الكبير الذي يطبع مكانة الفريقين، لذلك يكون لبصمة المدرب تأثير كبير على مستوى كل فريق والأداء الذي يقدمه في الديربي، وينتظر أن يكون الصراع التكتيكي بين الطوسي وتوشاك عنيفا، لرغبة كل طرف فرض أسلوبه وأسلحته التكتيكية للفوز بالنقاط الثلاث.
نجوم في الموعد
كل مدرب يتمنى أن يكون لاعبوه المميزون في الموعد، حيث يتوافر لدى كل فريق على لاعبين يعتبرون من الركائز الأساسية بل من مفاتيح الانتصارات، لذلك مطالب من هؤلاء النجوم أن يقدموا أفضل ما لديهم في هذه المباراة.
ومن أبرز اللاعبين الذين يعتمد عليهم الوداد رضى هجهوج ثاني هداف الدوري برصيد 8 أهداف واللاعب الذي غالبا ما يسجل أهدافا حاسمة، إلى جانب أيضا اسماعيل الحداد، دون استثناء أيضا جبهة الدفاع بتواجد السنغالي مرتضى فال الذي يبقى عنصرا مهما في هذه الجبهة.
ويتمنى أيضا الرجاء أن يكون أبرز لاعبيه في الموعد، كلاعبي الوسط الكونغولي مابيدي والراقي، والنيجيريين توندي وأوساغونا والواصلي في الهجوم، إضافة إلى جبهة الدفاع التي يقودها الغاني أوال وأولحاج.



