
تتجه أنظار عشاق الكرة المغربية، صوب ملعب مراكش، في السادس من يناير/كانون ثان المقبل، لمتابعة الديربي البيضاوي الساخن بين الرجاء والوداد.
ويتصدر الوداد البيضاوي، جدول ترتيب الدوري المغربي برصيد 23 نقطة، أما غريمه التقليدي الرجاء يأتي ثامنًا برصيد 15 نقطة.
ولا شك أن نقل الديربي البيضاوي صوب ملعب مراكش، أحدث مفاجأة كبيرة، وأثار الكثير من ردود الأفعال، كما فرض تحركات استباقية مبكرة لسلطات الأمن.
ويستعرض موقع كووورة، أبرز الأسباب التي تثير القلق قبل الديربي البيضاوي، على النحو التالي:
محطات القطار

ستكون محطات القطار مستقرًا لتواجد أعداد هائلة من رجال الأمن، الذين سيضطرون لمرافقة جماهير الناديين في رحلات خاصة، إلا أن هناك بعض المخاوف من حدوث صدامات سواء في محطة الدار البيضاء أو محطة مراكش.
ولا شك أن سفر جماهير الناديين عبر نفس الرحلة، يثير الرعب، ويفرض على السلطات، التنسيق مع مكتب القطارات وسلطات الأمن، من أجل الفصل بين توقيت تنقل جماهير كل طرف.
هندسة الملعب
يختلف ملعب مراكش، عن استاد محمد الخامس بالدار البيضاء، لذلك تثير هندسة هذا الملعب، الكثير من القلق، وتفرض تنظيمًا استثنائيًا للمباراة، مع السماح بدخول 25 ألف مشجع فقط، علمًا بأن ملعب مراكش يتسع لحضور 40 ألف متفرج.
وسيتم الفصل بين جماهير الناديين، مع تقسيم الملعب بالتساوي بينهما، ومنح المدرجات الجنوبية لأنصار الرجاء، والشمالية للوداد، وفق نفس التقسيم المعمول به في ملعب محمد الخامس.
بيان ناري
ساهم بيان روابط أنصار الرجاء المشترك، في زيادة درجة القلق بخصوص هذه المواجهة، بعدما حذر البيان من إمكانية وقوع أعمال شغب.
وطالبت الجماهير، بتأجيل الديربي البيضاوي بين الرجاء والوداد، لحين انتهاء أعمال الإصلاحات في ملعب محمد الخامس.
سوابق مراكش
شهد ملعب مراكش، بعض أحداث الشغب الموسم الماضي، بعد منع جماهير الرجاء البيضاوي من حمل لافتة ترمز لألتراس النادي المغربي.
كما تعرضت منشآت هذا الملعب في عدد من المباريات المهمة، للتخريب، وتسببت في عقوبات قاسية وكبيرة في حق بعض الأندية.
وتم تفضيل ملعب مراكش على ملعبي طنجة وفاس، بسبب بعد المسافة بين الدار البيضاء وطنجة، وسوء أرضية ملعب فاس الكبير.
قد يعجبك أيضاً



