Reutersيستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني، مساء اليوم الأربعاء، نظيره يوفنتوس الإيطالي، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
ويتطلع أتلتيكو مدريد، إلى تحقيق نتيجة إيجابية على ملعبه واندا ميتروبوليتانو، لتسهيل المهمة عليه في موقعة الإياب أمام السيدة العجوز.
تبادل أدوار
تغيرت الكثير من الأمور داخل الفريقين، في آخر 4 سنوات، وكان أبرزها مركز المهاجم الصريح، حيث تبادلت الأدوار بين الكرواتي ماريو ماندزوكيتش والإسباني ألفارو موراتا.




وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في دوري الأبطال، بدور المجموعات لموسم 2014-2015، ووقتها كان موراتا هو مهاجم يوفنتوس، أما ماريو ماندزوكيتش يقود هجوم أتلتيكو مدريد.
وانتهى لقاء الذهاب بانتصار أتلتيكو مدريد في ملعبه بهدف دون رد، وحسم التعادل السلبي، موقعة الإياب في إيطاليا.
وقاد موراتا السيدة العجوز، هذا الموسم إلى نهائي البطولة القارية، بعدما أطاح بفريقه السابق ريال مدريد من المربع الذهبي، بينما ودع ماندزوكيتش البطولة مع الأتلتي من ربع النهائي ضد الجارد الملكي.
طموحات مُختلفة
يمتلك اللاعبان، طموحات مختلفة خلال هذه المواجهة، لكن الطموح الوحيد المتشابه هو التسجيل وقيادة الفريق للانتصار على الخصم.
ويسعى ماريو ماندزوكيتش لمساعدة البيانكونيري لعبور هذه المباراة الصعبة، ضد فريقه السابق، حيث ستكون المشاعر حاضرة، نظرًا لما قدمه مع الروخي بلانكوس في الماضي.
وشارك ماندزوكيتش بقميص السيدة العجوز هذا الموسم في 24 مباراة في دوري الأبطال والكالتشيو، حيث نجح في تسجيل 9 أهداف وصنع 7 آخرين.
على الجانب الآخر، يواصل ألفارو موراتا، رحلة البحث عن التألق مرة أخرى، بعدما فشل في تجربته مع تشيلسي في إنجلترا.
وانضم موراتا لصفوف أتلتيكو مدريد، على سبيل الإعارة في الميركاتو الشتوي الماضي، وحتى الآن لم يهز الشباك لكنه صنع هدفًا في الليجا، ويسعى لكسب ثقة جماهير الأتلتي بالتسجيل في شباك فريقه السابق يوفنتوس.
وحال نجح موراتا في قيادة الأتلتي للعبور إلى ربع النهائي والإطاحة بالسيدة العجوز من دوري الأبطال، ستكون علامة فارقة في مسيرته، وسيشهد انطلاقة جديدة كان يبحث عنها، منذ الرحيل عن صفوف يوفنتوس.



