يعيش الزمالك حالة غير مسبوقة من الفوضى الإدارية خلال أغسطس/آب الحالي، بعد تغييرات مستمرة في المناصب داخل القلعة البيضاء.
وانتهت حقبة مجلس مرتضى منصور، بعدما شهدت الأيام الماضية صدور حكم بحبسه عقب عزله من منصبه، ثم تقدم أعضاء مجلس الإدارة باستقالتهم.
ويعتبر تغيير مجالس الإدارات واللجان أمرا غير جيد للجهاز الفني بقيادة الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو، الذي عقد العديد مع الجلسات مع 3 مجالس مكلفة بإدارة النادي.
مرتضى ونجله
قبل 20 يوما، عقد مرتضى جلسة في منزله مع أوسوريو، للحديث عن مستحقاته المالية المتأخرة، والأزمات الذي يمر بها النادي، رغم أنه (منصور) دون صفة رسمية داخل الأبيض، وأكد المدرب الكولومبي أنه يحترم ويقدر الزمالك ويرغب في الاستمرار.
وبعد أيام من الجلسة، أعلن مرتضى انسحابه من المشهد وتم إسناد المهمة مؤقتا لنجله أحمد كقائم بالأعمال، والذي عقد جلسة جديدة مع أوسوريو لتحديد الراحلين وكشف خطة المرحلة المقبلة، قبل أن يعلن استقالته.
حسن موسى
شهد الأسبوع الماضي، تغييرا جديدا بالاستقالة الجماعية لمجلس الزمالك وتعيين لجنة مؤقتة من جانب أشرف صبحي وزير الرياضة، يرأسها اللواء حسن موسى، لإدارة القلعة البيضاء حتى إجراء الانتخابات.
وعقد موسى أكثر مع جلسة مع أوسوريو لترتيب أوضاع الفريق، ووعده بأن الأيام المقبلة سوف تشهد رفع الحجز عن أرصدة النادي بالبنوك، وحل أزمة القيد.
عماد البناني
وفي قرار مباغت من وزارة الشباب والرياضة أمس الأحد، تقرر إقالة حسن موسى وتعيين عماد البناني بدلا منه.
وعقد البناني جلسة مع أوسوريو لمناقشة ملف مستحقات اللاعبين والجهاز الفني، والراحلين والعائدين من الإعارة، وغيرها من الملفات.