
أثار قرار عودة ناديي الرجاء والوداد البيضاوي لاستقبال منافسيهما فيما تبقى من مباريات الدوري المغربي بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، ردود أفعال قوية وارتياح كبير داخل أوساط الفريقين سيما الأنصار الذين رحبوا بالقرار لما سيربحانه من ورائه ولحجم الاستفادة الكبيرة رياضيًا وماليًا.
كووورة يعرض الجوانب الإيجابية التي سيستفيد منها الناديان من قرار عودتهما لملعب محمد الخامس.
1 - الإيرادات المالية
بعودتهما لملعب محمد الخامس بالدار البيضاء سيربح الفريقان ماليا كثيرًا، وستتعزز إيراداتهما التي تضررت على امتداد أكثر من سنة ونصف، وفرضت على اتحاد الكرة المغربي التدخل مرارًا لمساعدة الناديين.
كما أن اشتياق أنصار الفريق للأجواء الملتهبة لمدرجات ملعب محمد الخامس ورغبة الأنصار في مساعدة الناديين سيكون لها تأثير كبير على رفع حجم هذه الإيرادات.
2 - دعم الأنصار
لن يضطر أنصار الفريقين هذه المرة للتنقل خارج الدار البيضاء لمتابعة مباريات الوداد والرجاء مع كل الصعوبات التي رافقت هذه التنقلات، وسيعودون للملعب بحلته الجديدة التي كلفت أكثر من 22 مليون دولار كإصلاحات ليصير في حلة راقية وعالمية.
ونظرًا لطبيعة تشجيع أنصار الفريقين، فسيكون هذا عامل حاسم في مواجهة باقي الأندية فيما تبقى من جولات.
3 - الديربي يستعيد أجواءه
من إيجابيات قرار إعادة فتح ملعب محمد الخامس هو أن يستعيد الديربي أقوى مباريات الدوري المغربي على الاطلاع خصوصياته التي افتقدها مؤخرًا بنقله لملعبي طنجة وأكادير.
كما سيستعيد بالجولة 25 الأجواء الصاخبة والاحتفالية التي جعلت منه في استفتاءات كثيرة واحدًا من أفضل 10 ديربيات على مستوى العالم ويرجح أن يشهد هذه المرة أجواء أكبر وغير مسبوقة للهفة الأنصار لمتابعة الديربي بالدار البيضاء، على أن المستفيد الأكبر هو نادي الوداد البيضاء والذي سيضمن إيرادات قياسية بعدما اكتفى الرجاء خلال ديربي الذهاب بربح 70 ألف دولار فقط .
4 - الدرع يحسم بالبيضاء
كان أنصار الوداد المتصدر والرجاء الثاني يتخوفون من استمرار إجراء فريقيهما مباريات الدوري بعيدًا عن الدار البيضاء، وإمكانية تتويج أحدهما بالدرع بعيدًا عن ملعب محمد الخامس ما سيفقد التتويج مميزاته وخصائصه الاحتفالية الفريدة من نوعها و التي تجعل منه حدثا كبيرا.
قد يعجبك أيضاً



