
يستعد رشيد الطوسي، لتجربة جديدة مع نهضة بركان، بعدما تم تعيينه رسميًا مدربًا للفريق، خلفًا الجزائري ميلودي حمدي، الذي اضطر لمغادرة الفريق، لعدم توفره على "رخصة أ"، التي تخول له التدريب في دوري المحترفين المغربي.
ويمني الطوسي، نفسه بأن تكون تجربته مع نهضة بركان، ناجحة؛ للرد على المشككين، خاصة وأنه فشل في تجاربه الأخيرة، عندما درب المنتخب المغربي، ومن بعده الجيش، والمغرب الفاسي، والرجاء البيضاوي.
وتنتظر الطوسي، عدة تحديات، مع فريقه الجديد، يستعرضها "كووورة" على النحو التالي.
نتائج إيجابية
لن يكون أمام رشيد الطوسي، من خيار، وهو يقود نهضة بركان، سوى تسجيل نتائج إيجابية، إذ يدرك أن مجلس إدارة نهضة بركان، اختاره من أجل الدفع بالفريق للأمام، وتفادي اللعب في الظل، خاصة أن الفريق البركاني، قدم صورة طيبة في المواسم الأخيرة، ويسعى لتلميع صورته أكثر في الدوري المغربي، وعدم التراجع الوراء.
انسجام اللاعبين
استقدم نهضة بركان، العديد من اللاعبين الجدد، مقابل رحيل آخرين، كانوا يشكلون دعائم أساسية بالفريق كالمهدي بلطام، وسيكون على الطوسي خلق الانسجام بالفريق، من أجل تكوين فريق قوي.
تدارك ما فات
يدرك الطوسي أن الوقت، لا يسمح له كثيرًا بالانتظار، بعدما وجد نفسه في أجواء المنافسة، بمجرد تعاقده مع الفريق، حيث انطلق الدوري المغربي، نهاية الأسبوع الماضي.
الطوسي، لم يشرف على استعداد فريقه للموسم الجديد، ولم يختر اللاعبين الجدد، لذلك مطالب منه تدارك ما فات، والعمل على تقريب أسلوب وفلسفة عمله رغم ضيق الوقت.
إرضاء الجماهير
ينتظر الجمهور البركاني الشيء الكثير، من فريقه هذا الموسم، وبات يتطلع ليرى فريقه في القمة، خاصة بعدما أنهى الترتيب في المواسم الأخيرة في مراكز متقدمة، ويدرك الطوسي أن أطماع الجمهور البركاني كبرت، ليرى فريقه ينافس على لقب الدوري.
قد يعجبك أيضاً



