


انحصرت المنافسة قبل 5 جولات من نهاية بطولة الدوري العراقي، بين 4 فرق تتصارع على حسم اللقب.
ويحتل النفط صدارة البطولة بعدما لعب 32 مباراة جمع منها 70 نقطة، ويلاحقه الشرطة برصيده 66 نقطة من نفس عدد المواجهات، ويأتي القوة الجوية ثالثا بـ64 نقطة من 29 لقاء فقط، ويقبع نفط الوسط في المرتبة الرابعة بعدما خاض 33 مباراة ورصيده 64 نقطة.
النفط مفاجأة
لم يتصور أغلب متابعي الدوري العراقي، أن يكون النفط منافسا شرسا على اللقب، لعدة اعتبارات منها أن الفريق تأهل لدوري الكبار عام 1985، ولم يفز من قبل بالبطولة، بالإضافة لكونه ناديا غير جماهيري.
ومع ذلك اجتهد المدرب حسن أحمد الذي يقود الفريق للموسم الثاني على التوالي، وشكل فريقا شبابيا تربع على زعامة الدوري لأكثر من 25 جولة.
القوة الجوية أبرز المنافسين
يعد القوة الجوية أبرز المنافسين على اللقب، كونه حسابيا يملك حظوظا كبيرة للحاق بالنفط في صدارة الترتيب، حيث لعب 3 مباريات أقل ويبتعد بفارق 6 نقاط فقط عن المتصدر.
جماهير القوة الجوية متفائلة بالموسم الحالي، لأن المدرب باسم قاسم تمكن العام الماضي من قيادة الغريم الزوراء إلى اللقب.
الشرطة حظوظه نسبية
اهتزت نتائج الشرطة كثيرا نتيجة المشاكل الإدارية التي عصفت بالنادي، ناهيك عن تغيير الطاقم التدريبي، وبالتالي فإن المدرب ناظم شاكر يخوض المنافسة بأوراق لم يخترها.
ومع ذلك يملك الشرطة حظوظا تمكنه من الظفر في اللقب، لكنه ينتظر تعثر المنافسين، شريطة تحقيق الفوز في المباريات المقبلة.
حسابات نفط الوسط
قد يكون نفط الوسط من بين الأندية المرشحة على الورق، لكن فرصته معقدة جدا، حيث تفصله حاليا 6 نقاط عن المتصدر، ما يعني أنه بحاجة لأن يحقق الانتصارات في 4 مباريات متبقية له، وأن يتعثر كل منافسيه.
نفط الوسط تأثر بسبب رحيل مدربه الأول عبد الغني شهد للإشراف على المنتخب الأولمبي، ومن ثم مغادرة المدير الفني الثاني أيوب أوديشو، ما أثر على الفريق فنيا في الربع الأخير من المنافسة، بالإضافة إلى الإجهاد الذي تعرض له جراء ضغط مبارياته.
قد يعجبك أيضاً



