
يستعد الرجاء البيضاوي لمواجهة الإسماعيلي المصري، بعد غد الأحد، في ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، ضمن إياب نصف نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال.
وكان ممثل الكرة المصرية، قد فاز على الرجاء (1/0) في مباراة الذهاب، بالبطولة العربية.
ويعول الرجاء على مجموعة من العوامل، من أجل تذويب خسارة الذهاب، وحجز بطاقة التأهل إلى النهائي.
معنويات مرتفعة
حالة من الارتياح تسيطر على الجهاز الفني واللاعبين، بعد التأهل لنصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، أمام خصم عنيد، هو مازيمبي الكونغولي، السبت الماضي.
وجاء التأهل للمربع الذهبي بعد 15 سنة من الغياب، وسيكون له تأثير إيجابي على معنويات الفريق في مواجهة الإسماعيلي.
عقدة النصف
يدرك الرجاء أن الإسماعيلي يعيش ضغطا في المباراة، بمحاولته كسر عقدة نصف نهائي البطولة العربية، وبلوغ النهائي.
وبلغ الفريق المصري نصف النهائي في 4 مشاركات بالمنافسة العربية، ولم ينجح في بلوغ النهائي، ويسعى الرجاء لاستغلال هذا الضغط، والوقوف أمام رغبة الدراويش في العبور للنهائي.
سلاح الخبرة
يعرف الرجاء أنه سيخوض المباراة، وهو محروم من جمهوره، الذي يشكل واحدا من نقاط قوته، لكن يمتلك لاعبوه كل الخبرات والتجارب، من أجل تجاوز هذا الأمر، إذ يلعب أغلبهم في مستويات عالية.
واشتغل جمال السلامي مدرب الرجاء على الجانب الذهني، لإعداد لاعبيه على جميع المستويات، لما قد يواجه الفريق، بما فيها غياب الجمهور.
تألق متولي
يشكل محسن متولي نجم الفريق، واحدا من مفاتيح الرجاء أمام الإسماعيلي، في ظل استعادة لياقته بعد الإصابة التي عانى منها، وخاصة مع عدم جاهزية عبد الإله الحافيظي.
وينتظر أن يكون متولي كالعادة، قائد هجمات الفريق البيضاوي، الذي يدرك أن متولي، كلما كان في الفورمة، كلما كان الرجاء في أفضل حالاته.
قد يعجبك أيضاً



