إعلان
إعلان

4 أسباب وراء فشل الزاكي مع اتحاد طنجة

KOOORA
19 نوفمبر 201709:16
بادو الزاكي

لم تبتسم النتائج للمدرب بادو الزاكي مع اتحاد طنجة، حيث جاءت مخالفة للتوقعات، رغم الخبرة التي يتوفر عليها، كما أنَّه تعاقد مع الفريق الطنجي، وهو متوج بلقب كأس الجزائر مع ناديه السابق شباب بلوزداد.

وسجَّل اتحاد طنجة، فوزًا واحدًا، و5 تعادلات وهزيمتين، كحصيلة تؤكد الصعوبات التي وجدها الفريق هذا الموسم.

وباتت مقصلة الإقالة، تُهدِّد الزاكي بادو، في سيناريو لم يكن منتظرًا.

كووورة يستعرض أهم أسباب فشل تجربة الزاكي مع اتحاد طنجة.

انتدابات على المقاس

لم تكن الانتدابات التي قام بها بادو الزاكي في الميركاتو الصيفي بالمقنعة، ولم تكن أيضًا متوازنة، وكان من الضروري أن ينتدب الفريق لاعبين جيدين، خاصة أن مجموعة من الأسماء المهمة غادرت الاتحاد، غير أن الانتدابات التي قام بها الزاكي، لم تحلق ذلك التوازن المنتظر.

حظ عاثر

لم يكن اتحاد طنجة محظوظًا في مجموعة من المباريات، التي قدم فيه مستويات جيدة، وكان يستحق فيها الانتصار، أو على الأقل التعادل في المواجهات التي خسر فيها، على غرار المباراة الأخيرة، أمام أولمبيك أسفي التي انهزم فيها أمام أولمبيك أسفي بهدف دون رد.

ضعف الهجوم

لم يقدم مهاجمو اتحاد طنجة المستوى الذي انتظره منهم الزاكي، وتبقى جبهة الهجوم، من المراكز التي تؤثر على الفريق، ووحده المهدي النغمي الذي يحاول في بعض المباريات أن يقود الهجوم، دون استثناء تراجع مستوى نجم الفريق أحمد حمودان، الذي غابت لمسته الهجومية، رغم أنه من اللاعبين الذين يعول عليهم الفريق.

لمسة الزاكي

تعذر على بادو الزاكي، إيجاد الأسلوب الناجع لتسجيل النتائج الإيجابية، ناهيك أنه كان يقوم ببعض التغييرات، في مركز الهجوم، كل ذلك كان يخلق ارتباكًا داخل المجموعة.

والأكيد أن النتائج السلبية، زادت الضغط على مدرب اتحاد طنجة، ودفعت به إلى عدم الاستقرار في طريقة اللعب، وكذلك اختياراته البشرية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان