
فشل الوداد البيضاوي في مواجهة زاناكو الزامبي، بعد خسارته بهدف دون رد، في الجولة الثانية لدور المجموعات، بدوري أبطال إفريقيا.
وخسر الفريق البيضاوي الصدارة في المجموعة الرابعة، بعد هذه الخسارة، وبات يحتل المركز الثالث برصيد 3 نقاط، وراء الأهلي المصري وزاناكو الزامبي برصيد 4 نقاط، وأمام المتذيل القطن الكاميروني بدون رصيد.
مجموعة من الأسباب أسقطت بطل المغرب أمام الفريق الزامبي، يستعرضها كووورة في التقرير التالي:
1 ـ جيبور المنقذ
عادة ما يلعب ويليام جيبور دور المنقذ، حيث يعد القوة الضاربة في هجوم الوداد، ويجب الاعتراف أن المهاجم اللييبري عندما يكون في أفضل حالاته فإن الوداد ينتصر، بدليل أنه هداف الدوري ب 19 هدفا، كما سجل هدفا جميلا في مباراة الجولة الأولى على القطن الكاميروني، حيث فاز الوداد بهدفين دون رد.
جيبور لم يكن أساسيا في هذه المباراة، واحتفظ به عموتة في الاحتياط، لأنه لم يكن جاهزًا بدنيًا وذهنيًا، وعلى غير العادة لم يسجل بعد أن زج به عموتة، لوضع بصمته.
2 ـ خطأ دفاعي
كان الخطأ الذي ارتكبه الدفاع الوداد مكلفا، لأن هدف الفوز الذي سجله زاناكو جاء من سوء تموضع اللاعبين وعدم تركيزهم، إذ كان مسجل الهدف الوحيد دون رقابة، في منطقة خطيرة أمام مرمى الحارس زهير العروبي.
المدرب الحسين عموتة تحدث عن هذا الهدف، وقال إنه جاء من خطأ غير مسموح به، وأن مثل هذه الجزئيات هي من تحسم المباريات القوية.
3 ـ غياب الفعالية الهجومية
لم يكن هجوم الوداد في المستوى، وغابت الفعالية التي اعتاد عليها في الدوري، وأضاع بعض الفرص السهلة، خاصة أن الدفاع الزامبي ظهر عليه بعض الارتباك والضعف، كما تراجع لاعبو زاناكو ولم يشكلوا الكثير من الخطورة على مرمى الحارس العروبي ، في أغلب فترات المباراة.
ورغم أن عموتة منح الفرصة لأغلب مهاجميه في المباراة، كأوناجم وأونداما وبنشرقي وجيبور وشيكاتارا، لكن لا أحد نجح في فك شفرة دفاع زاناكو.
4 ـ فرحة التتويج
شيء ما غاب عن الوداد في المباراة، خاصة على مستوى الاندفاع والرغبة في التسجيل والانتصار، واعترف عموتة أن تداعيات تتويج الفريق بلقب الدوري، قبل هذه المواجهة ، قد ألقت بظلالها على الفريق، ولم تلعب لصالحه.
واعترف المدرب الحسين عموتة أن التتويج الأخير، أثر سلبًا على اللاعبين في هذه المباراة، ولم يتخلصوا من نشوة الفوز بالدرع.





