


يبدو شباب الساحل في موقف لا يُحسد عليه، حيث يعاني الفريق في مركز متأخر بجدول ترتيب الدوري اللبناني، ومصيره معلق بين البقاء والهبوط إلى القسم الثاني.
ويحتل شباب الساحل المركز الـ11 وقبل الأخير برصيد 22 نقطة، متخلفا بفارق الأهداف فقط عن طرابلس الرياضي، صاحب المركز العاشر، فيما تأكد هبوط الاجتماعي، متذيل الترتيب، الذي جمع 8 نقاط فقط.
ويسعى شباب الساحل للفوز في مباراتيه الأخيرتين في الدوري أمام الراسينج والإخاء الأهلي عاليه من أجل إنقاذ موسمه، حيث يأمل، حال نجاحه في البقاء، في إعادة ترتيب أوراقه، وبناء فريق جديد للموسم المقبل، مستفيدا من تألق هذه الوجوه الشابة.
وتقف جملة أسباب خلف تدهور حال الساحل، وأول هذه الأسباب يتمثل في معاناة الفريق في بداية الموسم من أزمة إدارية، أثرت سلبا على استعداداته للدوري، وتسببت في استقالة المدرب سمير سعد.
ويتمثل السبب الثاني في ضعف المردود الذي قدمه اللاعبين الأجانب، خصوصا في مرحلة الذهاب، قبل أن يستبدل النادي اثنين منهم في مرحلة الإياب، حيث استغنى عن المالي عبدالله كانوتيه، والغاني زوبيرو ساليفو، واستقدم بدلا منهما فوسيني نوهو، ودوجلاس نيكروماه من غانا.
وتعتبر الأزمة الهجومية سببا مهما لتراجع الساحل، حيث أظهرت مباريات الفريق ضعفا هجوميا لافتا، إذ لم يسجل أكثر من 19 هدفا في 20 مباراة خاضها حتى الآن، ما جعله صاحب ثاني أضعف هجوم في الدوري بعد الاجتماعي صاحب المركز الأخير (18 هدفا).
وبدا واضحا افتقاد الساحل للاعب هداف يعرف طريق الشباك، علما بأن البعض انتقد إدارة النادي لاستغنائها عن المهاجم المخضرم وسيم عبدالهادي، الذي سجل أهدافا عدة حاسمة لفريق التضامن صور هذا الموسم.
السبب الرابع هو عدم وجود دكة بدلاء بالقدر الكافي، ما اضطر بمدرب الفريق مالك حسون إلى إشراك اللاعبين الشباب ضمن الفريق الأول، وذلك في إطار بناء الفريق من جديد بعد رحيل عدد كبير من اللاعبين عن صفوفه.
وبرز في صفوف الفريق أكثر من لاعب شاب، على رأسهم الحارس علي حلال، وقلب الدفاع حسين الدر، وحسن كوراني، وعباس عاصي، والجناح الموهوب محمد سالم.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



