


ودع فريق الاتحاد السوري مبكرًا بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، بعد أن تعرض اليوم الإثنين لهزيمته الثالثة على التوالي، أمام الجزيرة الأردني 2-0، في رابع جولات المجموعة الثانية، ليحتل المركز الأخير بنقطة واحدة من تعادله مع الكويت الكويتي في الجولة الأولى.
وخسر الاتحاد أمام الجزيرة في مباراة الذهاب 4-0، فيما خسر أمام النجمة البحريني 2-1.
أكثر المتشائمين من الاتحاد لم يتوقع نتائجه السلبية في البطولة، وأدائه السيء جدًا، حيث فشل بتقديم نفسه كبطل للمسابقة عام 2010 على حساب القادسية الكويتي.
4 أسباب وراء الخيبة الآسيوية للاتحاد الحلبي، يلخصها كووورة في التقرير التالي.
تعاقدات ضعيفة
فشلت إدارة نادي الاتحاد في التوقيع مع لاعبين يشكلون إضافة مهمة للفريق، فكانت معظم التعاقدات الجديدة في الانتقالات الصيفية الماضية غير ملبية للطموحات، خاصة في خط الهجوم، الذي سجل هدفًا وحيدًا في 4 مباريات، جاء من ركلة جزاء.
وكان الاتحاد تعاقد مع مؤيد الخولي، وشاهر شاهين في خط الدفاع، فلم يضيفوا أي جديد وبدت أخطاء الدفاع قاتلة، فيما أعاد رأفت مهتدي بعد تجربة قصيرة مع الظفرة الإماراتي، وأربيل العراقي. مرمى الاتحاد دخله 8 أهداف في 4 مباريات، مما جعله الدفاع الأسوأ في المجموعة.
خبرة اللاعبين
أجمع النقاد على أن معظم لاعبي الاتحاد يفتقدون الخبرة اللازمة في المباريات الآسيوية، خاصة أن الاتحاد لا يضم أي لاعب في المنتخب الأول. لاعبوا الاتحاد بذلوا جهدًا مضاعفًا، لكنه لم يكن كافيًا أمام فريق يمتلك لاعبين متميزين، ومحترفين على مستوى جيد، فيما لعب الاتحاد بغياب أي لاعب محترف من خارج سوريا.
الدعم الجماهيري
الاتحاد لعب في غياب الدعم المعنوي من الجمهور بعد أن اعتمد إستاد آل نهيان في مدينة أبو ظبي الإماراتية ملعبًا له، فافتقد الفريق الحماس اللازم، والقتالية التي كان يمكن أن يضاعفها حضور الجمهور.
إمكانيات المدرب
المدرب أمين آلاتي تسلم مهامه قبل 15 يومًا من افتتاح البطولة الآسيوية، ورغم كل الدعم المالي، والمعنوي، وتوفير مقومات الاستقرار الفني، والإداري، إلا أنه فشل في تحقيق نتائج جيدة مع فريقه، ليؤكد النقاد أن المدرب لم يستفد من إمكانيات لاعبيه بشكل مثالي، ولم يتعامل مع فرق مجموعته بواقعية، ولم يقرأ الفرق المنافسة على نحو صحيح، فساهم في الخروج المبكر للاتحاد، بأداء ونتائج مخيبة للآمال.



