
أقال مجلس إدارة النادي القنيطري، مدرب الفريق يوسف المريني أمس الجمعة، وهو القرار الذي لم يكن مفاجئًا بعد الانتقادات، التي تعرض لها من قبل مجلس الإدارة.
وحقق الفريق القنيطري، بداية متواضعة في انطلاق مرحلة الإياب بالدوري المغربي، بعد خسارته على أرضه أمام الرجاء البيضاوي، بهدفين نظيفين.
ويحتل النادي القنيطري، المركز الأخير، في ترتيب فريق البطولة بـ12 نقطة.
ويستعرض "كووورة" أهم الأسباب، التي ساهمت في إقالة المريني، من تدريب الفريق القنيطري.
1 - خلاف مع الرئيس
دخل المريني، في خلاف حاد مع رئيس النادي عبدالودود الزعاف، وتوترت العلاقة بينهما، الفترة الأخيرة، لذلك بحث الزعاف عن فك الارتباط مع المريني، فوجد في الخسارة الأخيرة، أمام الرجاء، فرصة للإطاحة به.
2 - تراجع النتائج
لم ينجح المريني، في إعادة الفريق لسكة الانتصارات، بدليل أن القنيطري، يحتل المركز الأخير، بـ12 نقطة، وبات من أقوى المرشحين للهبوط لدوري الدرجة الثانية.
والمريني، هو المدرب الثالث الذي تعاقد معه النادي هذا الموسم، بعد فوزي جمال، والفرنسي جون جاي واليم، لذلك تحمل مسئولية إعادة الفريق لسكة الانتصارات، لكن حال الفريق لم يتغير مع قدومه.
3 - تداخل في الاختصاصات
رفض يوسف المريني، التدخل في اختصاصاته، خاصة على مستوى اختيارات اللاعبين، وهو ما أكده بأنه لن يسمح من أي مسؤول، أن يتدخل في اختصاصات الجهاز الفني.
وسبق أن أكد المريني، أن من بين الأسباب التي جعلت علاقته تتوتر برئيس النادي، هو رفضه طلب الأخير بإشراك لاعبين في المباراة الأخيرة، أمام الرجاء.
4 - ضغط الجماهير
تعرض مجلس إدارة النادي، لضغط كبير من الجماهير، بعد الخسارة أمام الرجاء، لذلك وجد مجلس الإدارة في المدرب المريني، شماعة لتعليق فشله في إيجاد الحلول المناسبة للخروج من أزمة النتائج التي يعيشها الفريق، كل موسم، وكذلك لتذويب غضب الجمهور القنيطري.



