


تفوق الفيصلي على نفسه، عندما عاد ليحقق المجد، ويحلق عالياً حيث تطير النسور، بعدما أنهى موسمه بحصد ثنائية الدوري، وكأس الأردن لكرة القدم.
وجاء ظفر الفيصلي باللقبين مستحقاً، بعد الثورة الإيجابية التي حدثت بالفريق، سواء على صعيد الجهاز الفني بقيادة نيبوشا، أو بما يتعلق باللاعبين الذين تم اختيارهم بعناية فائقة، وبذلوا قمة العطاء في سبيل إسعاد جماهيرهم، التي ساندتهم بكثافة في غالبية لقاءات الموسم.
ويرصد "كووورة" في هذا التقرير، الأسباب التي قادت الفيصلي للتتويج في لقب كأس الأردن للمرة الـ 19 في تاريخ مسيرته الكروية، كالتالي :
خبرة اللاعبين
حسم الفيصلي لقب كأس الأردن، بفضل خبرة لاعبيه والقيادة الفنية النموذجية ممثلة بالمونتنيجري نيبوشا يوفوفيتش، الذي لم يستهلك وقتاً طويلاً في التأقلم مع المنظومة الكروية، حيث سرعان ما عرف قدرات لاعبيه، ووظفهم بشكل مثالي وخاصة في الجانب الهجومي.
خبرة لاعبي الفيصلي الدولية، وتسلحه بشخصية البطل، ساهمت في حسم المباراة حيث تعاملوا مع تأخرهم بهدف في بداية المباراة، بتركيز عال ولم يرتبك أداؤهم داخل الملعب، و صمموا على تعديل النتيجة، وهو ما تحقق لهم قبل نهاية الوقت الأصلي بعشرة لاعبين.
كما أن خبرة لاعبي الفيصلي لعبت دوراً في حسم ركلات الترجيح، حيث نجحوا في التسديد بنجاح باستثناء قائده بهاء عبد الرحمن، في حين أن عناصر الجزيرة التي تقدمت لتنفيذ ركلات الترجيح كانت من العناصر الشابة التي لا تمتلك الخبرة في التعامل مع هذه المباريات، ليهدروا ركلتي جزاء.
جماهير الفيصلي
لعبت جماهير الفيصلي، هي الأخرى لعبت دوراً مهماً في حسم نتيجة اللقاء لصالح فريقهم، عندما واصلت الهتاف والتشجيع للاعبيها والفريق متأخر، مما زاد من دوافع اللاعبين على ضرورة التعديل، ومن ثم التفكير بالفوز، وهو ما تحقق فعلاً على أرض الواقع.
استثمار النقص العددي
عمل الفيصلي أيضاً على استثمار النقص العددي الذي عانى منه الجزيرة بعد طرد أخطر لاعب بصفوفه، وهو المحترف السوري مارديكيا،ن حيث اعترض على القرار طويلاً بالدقيقة 22، ليضغط لاعبو الفيصلي بثقلهم بحثاً عن التعديل.
واضطر الجزيرة في ظل هذا الواقع إلى التراجع بعدما كان يلعب مهاجماً، حيث شكلت حالة طرد مارديكيان نقطة التحول في المباراة.
إدارة الفيصلي
لا يخفى على أحد بأن إدارة النادي الفيصلي تعاملت باحترافية متناهية مع فريق كرة القدم، عندما وفرت له سبل النجاح والتفوق ومدته بالوقت المناسب بمحترفين اثنين صنعا الفارق.
كما حرصت الإدارة طيلة الموسم على تسليم رواتب اللاعبين بوقتها المحدد، ورسخت الروح الأسرية بين منظومة كرة القدم، كما رصدت مكافآت مالية حفزت اللاعبين على تقديم كل ما بوسعهم في سبيل حصد ثنائية الألقاب.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



