إعلان
إعلان

3 وجوه تدريبية جديدة تتحسس خطاها في البريميرليج

KOOORA
10 أغسطس 201716:35
فرانك دي بورReuters

اكتسب الدوري الإنجليزي الممتاز شهرة كبيرة، نتيجة استقطابه أبرز مدربي اللعبة، لدرجة أن نجومية هؤلاء المدربين طغت في كثير من الأحيان على اللاعبين، أصحاب المهارات الاستثنائية والرواتب الضخمة.

وسيشهد الموسم المقبل صراعا جديدا بين مدربين لهم سمعة مرموقة، أمثال: جوزيه مورينيو وجوسيب جوارديولا وأرسين فينجر وأنطونيو كونتي وماوريسيو بوكيتينو ويورجن كلوب، فيما يحل 3 مدربين كضيوف جدد على البطولة، متمنين النجاح في تجربتهم الأولى بالبريميرليج، وهو ما نستعرضه في السطور التالية:  

فرانك دي بور (كريستال بالاس)

?i=reuters%2f2017-07-22%2f2017-07-22t104847z_1637978983_rc14ae7dd170_rtrmadp_3_soccer-england-asia_reuters

من المتوقع أن يطرأ تغيير جذري على أسلوب لعب كريستال بالاس في الموسم الجديد، مع قدوم المدرب فرانك دي بور، الذي جاء من المدرسة الهولندية التي لا تعترف إلا بالكرة الشاملة.

وسيخلف دي بور المدرب المستقيل، سام ألاردايس، الذي نجح في الحفاظ على موقع الفريق بالدوري الممتاز، الموسم الماضي، قبل أن يستقيل لأسباب شخصية.

وسيكون لزاما على المدرب الهولندي تقديم كرة جذابة، يمكنها قيادة الفريق لتحقيق نتائج تضمن له البقاء بين أندية وسط الترتيب، على أقل تقدير، خصوصًا أنه تعرض لانتقادات في الموسم الماضي، بسبب فشله في ترك بصمة مع إنتر ميلان الإيطالي.

ويملك دي بور الوسائل التي تمكنه من تقديم كرة هجومية، بوجود ويلفريد زاها وكريستيان بنتيكي، لكنه يحتاج لأوراق جديدة، بعدما امتنع كريستال بالاس عن شراء اللاعبين هذا الصيف، مع الاكتفاء باستعارة روبن لوفتوس تشيك، وجايرو ريديفالد، من تشيلسي وأياكس.

ديفيد فاجنر (هدرسفيلد تاون)

?i=reuters%2f2017-08-04%2f2017-08-04t145244z_938329705_rc18b88a8b60_rtrmadp_3_soccer-austria-friendly_reuters

لم يكن أشد المتفائلين يتوقع أن يتمكن المدرب الألماني- الأميركي، ديفيد فاجنر، من تحويل هدرسفيلد تاون إلى قوة ضاربة في الدرجة الأولى، ليتأهل الفريق إلى البريميرليج عبر الدور النهائي الحاسم.

نشأ فاجنر في ألمانيا، وبدأ مسيرته الكروية في آينتراخت فرانكفورت، قبل أن ينتقل لفرق أخرى، أهمها ماينز وشالكه ودارمشتات، واعتزل اللعب في 2005، علمًا بأنه مثل المنتخب الأمريكي في 8 مناسبات.

ويعتبر فاجنر صديقا مقربا لمدرب ليفربول، يورجن كلوب، ويتشارك معه في بعض الخصال، خصوصا حماسه الشديد خلال المباريات، الأمر الذي يدفعه أحيانا للجري نحو الملعب والاحتفال مع اللاعبين.

وأجرى فاجنر تغييرات عديدة على الفريق، في الموسم قبل الماضي، عندما اشترى 11 لاعبا.

وأعاد الكرّة، الصيف الحالي، عندما تعاقد هدرسفيلد تاون مع 10 لاعبين، أهمهم لاعب مانشستر سيتي، الذي لعب مع الفريق على سبيل الإعارة في الموسم الماضي، أرون موي.  

ماوريسيو بيليجرينو (ساوثهامبتون)

?i=reuters%2f2017-07-29%2f2017-07-29t165618z_1994273727_rc1f31da85d0_rtrmadp_3_soccer-england-friendly_reuters

اعتاد ساوثهامبتون على تغيير جهازه الفني في السنوات الأخيرة، ورغم الأداء القوي للفريق في الموسم الماضي، أقال النادي مدربه الفرنسي، كلود بويل، واستعان بخبرات الأرجنتيني، بيليجرينو.

وحقق بيليجرينو نجاحا ملموسا مع ألافيس الإسباني، الموسم الماضي، عنما وصل به إلى نهائي كأس إسبانيا، قبل الخسارة أمام برشلونة.

ويأمل المدرب أن يواصل نجاحاته مع ساوثهامبتون، مستعينا بخبراته السابقة في الملاعب الإنجليزية، كلاعب ومساعد للمدرب في ليفربول.

ولم ينشط ساوثهامبتون كثيرا في سوق الانتقالات الصيفية، وحصل على خدمات لاعب واحد فقط، هو المدافع يان بدناريك، من ليخ بوزنان البولندي.

ويتجه النادي نحو الاستغناء عن مدافعه الهولندي، فيرجيل فان ديك، فيما يأمل بيليجرينو في إقناع أتلتيكو مدريد بالتخلي عن مهاجمه، لوتشيانو فيتو.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان