إعلان
إعلان
main-background

3 مواجهات حاسمة في مشوار الجزيرة لاستعادة اللقب الغائب

فوزي حسونة
09 فبراير 201700:21
صورة أرشيفية للاعبي الجزيرة

يقبل فريق الجزيرة على خوض 3 مواجهات قوية مع افتتاح مرحلة إياب بطولة دوري المحترفين الأردني لكرة القدم، حيث إن الفوز فيها سيكون بمثابة "المهر المقدم" لخطب ود لقب البطولة الغائب عن خزائنه منذ "60" عاما.

ويواجه الجزيرة، مساء اليوم، الخميس، نظيره الفيصلي، ثم يلتقي شباب الأردن، وبعدهما يخوض مواجهة أمام الوحدات، وهذه الفرق التي يواجهها توجت على امتداد المواسم الماضية ببطولات الدوري.

ويدرك السوري نزار محروس، المدير الفني للجزيرة، بأن الفوز في المواجهات الثلاث يعني أن الطموحات باتت تقترب لترجمتها على أرض الواقع، فالفوز في هذه اللقاءات سيكون بمثابة دفع مقدم مهر اللقب مبكرا.

وحقق الجزيرة في مرحلة الذهاب الانتصارعلى الفيصلي "1-0"، وشباب الأردن "2-0" والوحدات "2-1"، وهي الانتصارات التي جعلته يمضي إلى الصدارة بثقة، لكن تكرار الفوز على هذه الفرق من جديد لن يكون بالأمر السهل، خصوصا الوحدات والفيصلي، اللذين دخلا صراع المنافسة، بعدما نفضا غبار الخسارة وانطلقا بثقة أكبر.

ووسّع الجزيرة الفارق النقطي بينه ومطارديه إلى 6 نقاط، لكنه سقط في اختبارين، فخسر أمام الصريح "0-1"، ثم أمام منشية بني حسن "0-3"، وتعادل أيضا مع الرمثا، وهذه التعثرات منحت الوحدات والفيصلي الأمل في تعويض الفوارق النقطية الفاصلة، وهو ما كان.

ويتصدر الجزيرة حاليا الترتيب العام للفرق برصيد "25" نقطة، ويبتعد بفارق نقطة واحدة عن الوحدات "حامل اللقب"، وبثلاث نقاط عن الفيصلي الطامح في استرداد اللقب بعد غياب 4 مواسم، بينما يبحث شباب الأردن عن استعادة بريقه والتقدم على سلم الترتيب بعدما تعاقد مع المدير الفني الخبير عيسى الترك.

وقام الجزيرة، الذي توج بلقب الدوري 3 مرات على امتداد مسيرته الكروية حيث انحصرت هذه الألقاب في عقد الخمسينيات أعوام "1952، 1955، 1956"، بتعزيز صفوفه بحراس مرمى البقعة أنس طريف، ومدافع الأهلي، زيد جابر، بينما احتفظ بمحترفيه السوريين الثلاثة، الذين يشكلون مصدر القوة الهجومية بالفريق، وهم: فهد اليوسف، ومحمد الرفاعي، ومارديك مارديكيان.

ويعرف الجزيرة أن تحقيق الانتصارات في مرحلة الإياب سيكون أصعب بكثير من تلك التي تحققت بمرحلة الذهاب، خصوصا أن مساحة التعويض باتت محدودة، وبالتالي فإن جميع الفرق تسعى لخطف أكبر قدر من النقاط، كما أن الفرق أضحت على معرفة بقدرات المتصدر، وهي ستلعب أمامه بأسلوب وفكر يختلف كليا عما قدمته أمامه بمرحلة الذهاب.

ولأن الفوارق النقطية تقلصت مع نهاية مرحلة الذهاب، فإن الجزيرة سيكون تحت ضغط نفسي كبير، فالتعثر بأي مباراة قد يزيحه عن الصدارة، وبالتالي فإن الفريق أصبح بحاجة لبذل مزيد من الجهود الإضافية في حال أراد فعلا أن يغير من خارطة المنافسة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان