
تنفَّس الإسباني خوان كارلوس جاريدو، المدرب الجديد للرجاء البيضاوي، الصعداء بعد أن عاد اللاعبون لاستئناف التدريبات، وأنهوا الإضراب الذي قاموا به؛ بسبب تأخر مستحقاتهم المالية.
ونجح رئيس النادي سعيد حسبان، أمس الثلاثاء، في إقناع اللاعبين بالعودة للتدريبات، بعد أن قدم لهم ضمانات مالية.
وكان جاريدو يعيش حالة من القلق لمرور الوقت دون أن يبدأ الفريق مرحلة إعداده للموسم الجديد، ومع انطلاق التدريبات سيكون على عاتق المدرب إنجاز 3 مهمات في معسكر إيفران.
1 - الجانب البدني
ضاع الكثير من الوقت على الرجاء في الاستعداد للموسم المقبل، فبينما بلغت تدريبات الأندية الأخرى أشواطًا مهمة، ودخلت مرحلة المباريات الودية، وهي التي انطلقت تدريباتها منذ بداية هذا الشهر، فإن الرجاء سيبدأ تدريباته اليوم، ما يعني أن الفريق البيضاوي، أضاع الكثير من الوقت.
وسيسابق جاريدو الزمن من أجل رفع من مستوى اللياقة البدنية، لتدارك ما فات، خاصة وأن كل اللاعبين لم يتدربوا، وبالتالي سيكون مطالبًا بوضع برنامج خاص استعدادًا للموسم المقبل.
2 - الانسجام الفني
بموازاة مع الجانب البدني، فإن جاريدو سيكون مطالبًا بتقريب أسلوب عمله، سواء الفني أو التكتيكي، خاصة وأنه سيقود الفريق البيضاوي لأول مرة، بعد أن تعاقد مع الرجاء هذا الصيف.
كما أن المدرب الإسباني يخوض تجربته الأولى في الدوري المغربي.
3 - الهاجس النفسي
عانى لاعبو الرجاء في الموسم الماضي من عدة مشاكل، لعدم صرف مستحقاتهم المالية، بل تواصلت هذه المشاكل مع بداية هذا الموسم، لذلك سيركز جاريدو في معسكر إيفران على الجانب النفسي، لإعداد اللاعبين، والرفع من ثقتهم.
جاريدو سيطالب اللاعبين في المرحلة المقبلة بالتركيز على الجانب الفني، والتكتيكي، وطي صفحة المستحقات المالية، خاصة وأن الفريق بحاجة في المرحلة المقبلة للاجتهاد أكثر لتدارك الوقت الضائع.



