يترقب الرجاويون باهتمام كبير نتائج جمعيتهم العمومية الانتخابية التي تأجلت عدة مرات لأسباب مختلفة، من أجل أن ينتهي زمن التسيير المؤقت، ويتم انتخاب رئيس جديد يستلم المشعل لقيادة الفريق إلى بر الأمان ماليا واقتصاديا.
كما يتطلع الرجاء للعودة إلى واجهة دوري أبطال أفريقيا التي يفتقد لقبها منذ أكثر من عقدين، بعدما حصد عدة ألقاب في كأس الكونفدرالية التي يرى أنصار النادي أنها لا تليق بتطلعاتهم.
وسيكون أمام الرئيس القادم لقيادة الرجاء عدة ملفات ساخنة ستختبره سواء في أيامه الأولى أو على المدى البعيد.
نزاعات معلقةسيكون على الرئيس الجديد للرجاء إنهاء 9 ملفات تهم نزاعات معلقة، بفاتورة مكلفة تناهز 3 ملايين دولار تهم عددا من لاعبيه ومدربيه السابقين الذين رفضوا كافة أشكال التسوية الودية لإنهاء خلافاتهم مع النادي وأصروا على جر الفريق لهيئات التحكيم الرياضي الخارجية، على غرار اللاعب العلمي الذي يطالب بـ (800 ألف دولار)، والليبي سند الورفلي (360 ألف دولار) والمدرب محمد فاخر (160 ألف دولار ).
كما اشتكى آخرون الفريق لغرفة النزاعات التابعة لاتحاد كرة القدم المغربي، ومنهم ثنائي شباب المحمدية الحالي عبد الرحيم الشاكير والحارس محمد بوعميرة، ويطالب كلا منهما بمبلغ 600 ألف دولار.
وسيكون على الرئيس المقبل تصفية هذه النزاعات بطريقته الخاصة، كي لا تتراكم الديون على النادي مثلما حدث في السابق.
الأجانب والتعاقداتأجمع كل المرشحين لرئاسة الرجاء في حملاتهم الدعائية على أنهم سيحسنون من تعاقدات الفريق في الميركاتو المقبل وتجاوز التعاقدات المتواضعة خلال الميركاتو الصيفي وضم أجانب جدد يليقون بقيمة الفريق، خاصة أن الثلاثي الحالي للفريق القادم من خارج المغرب وهم الغيني عمر كوياتي والبوركينابي سامي هيين والجامبي جبريل سيلا فشلوا جميعا حتى الآن في فرض أنفسهم على التشكيلة الأساسية، ولم يلعبوا كثيرا.
ولم يقو كوياتي تحديدا على تعويض الهداف الأجنبي التاريخي للنادي الكونغولي مالانجو المنتقل للإمارات. ويعد ملف التعاقدات وتحسين جودة الأجانب أكثر ما يشغل جماهير الرجاء حاليا.
الدرع ودوري الأبطالوقع الرجاء على انطلاقة قوية محليا توجها باحتلال صدارة ترتيب الدوري لغاية يوم انعقاد الجمعية العمومية مناصفة مع غريمه الوداد وقاريا بتأهل سهل لدور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا متجاوزا نكسة الموسم الماضي لما غادر الفريق من الدور التمهيدي في مفاجأة مدوية أمام تونجيت السنغالي.
لذلك سيكون رهان الرئيس المقبل قيادة الرجاء لاستعادة الدرع الذي ضاع منه لفائدة الوداد وهي جملة وعود أطلقها كافة المرشحين، ببلوغ نهائي دوري الأبطال كما وعدوا أيضا بإعادة الفريق ليشارك في مونديال الأندية الذي كان أحد أسباب شهرته خارج المغرب.




