EPAشهد اليوم الأخير من دور المجموعات بمونديال الشباب، المقام حاليا بكوريا الجنوبية، مباريات ساخنة، قبل اكتمال عقد المتأهلين لثمن النهائي.
وبدت الفرحة على لاعبي منتخبات فرنسا ونيوزيلندا والسنغال والسعودية، إلا أن الحزن ظهر على وجوه لاعبي منتخبات هندوراس وفيتنام والإكوادور التي ودعت البطولة.
وبعيداً عن المستطيل الأخضر، فإن هدف السعودية في الشوط الثاني أمام الولايات المتحدة، حطم قلوب الأرجنتين التي خرجت من الدور الأول.
لحظات للذكرى
أعاد الفرنسي سانت ماكسيم، الذي قام بمحاولة جريئة من الجهة اليسرى لتستقر الكرة في الشباك، إلى الأذهان هدف رونالدينيو قبل 15 عامًا بنفس الطريقة.
ويدور الجدل حاليًا، هل كان الأمر مجرد تمريرة عرضية أو أن اللاعب تعمد التسديد باتجاه المرمى؟
وقال ماكسيم "عندما قمت بالمراوغة، لمحت الحارس بأنه ليس على خط المرمى. لم أجد أحداً لكي أمرر له الكرة وقلت في نفسي "لنقم بالتجربة، سارت الأمور بشكل جيد".
رحيل حزين لفيتنام
عندما سمع لاعبو فيتنام صافرة النهاية في آخر مباراة لهم في مشاركتهم الأولى في كأس العالم تحت 20 عاما، أدركوا بأنهم لن يعيشوا القصة التي كانوا يأملون في تحقيقها، لكن ذلك لم يؤثر كثيراً على أنصار الفريق الذين ارتدوا اللون الأحمر واحتشدوا في ملعب جيونجو، وهتفوا للاعبين كأنهم الأبطال.
التصريحات
قال محمد مباي، حارس السنغال "كان بإمكاننا الفوز وتصدر المجموعة لنواجه أحد الفرق التي حلت في المركز الثالث، لكن هذا ما حصلنا عليه في النهاية".
وتابع "سنأخذ الأمور خطوة خطوة. مباراتنا المقبلة ستكون ضد المكسيك ونحن مستعدون للعب".
قد يعجبك أيضاً



