
ضيق البوسني وحيد خليلوزيتش الخناق على نفسه بسبب مواقفه واختياراته المثيرة مؤخرا، وتحديدا تصريحات خلال آخر مؤتمر صحفي سبق مباراة غينيا بيساو وهو يعترف بلسانه أنه لن يغير قناعاته التي لا تعجب اتحاد الكرة بشأن عديد الأسماء ولو كلفه ذلك منصبه.
لذلك نقل متحدث خاص لكووورة أن المدرب البوسني الذي نال صلاحيات واسعة تهم اختياراته وكذا مواقفه الفنية من بعض اللاعبين، حكم على نفسه بحتمية الانتصار في الـ 3 مباريات المقبلة التي تهم تصفيات المونديال ولن تقبل منه أي أعذار.
ويتصدر نوصير مزراوي نجم أياكس أمستردام وأفضل لاعب في صفوف الأخير بشهر سبتمبر/ أيلول المنصرم والذي سجل 4 أهداف، أول حبل لفه وحيد حول عنقه بقوله في ذات المؤتمر "لا يمكن أن أضم مزراوي وأنا أملك وحشا اسمه أشرف حكيمي".
ثاني حبل هو ما يخص حكيم زياش وقد رفض أي وساطات لعودته بقوله "لا يمكن أن أقبل بعودته، وإن كنت نادما على شيء فهو أني تأخرت في معاقبته واستبعاده"، لذلك سيكون المدرب البوسني مطالبا بإيجاد الحلول الهجومية لمنتخب المغرب دون حضور هدافه الأول.

أما ثالث حبل فقال متحدث كووورة إنه الأقوى: "لا أعذار لوحيد ما لم ينتصر في كل المباريات، لقد نال صلاحيات واسعة والأكثر من هذا سيكون أول مدرب في تاريخ كرة القدم يخوض كل مباريات التصفيات في بلاده و لن يغادرها لأن المغرب سيكمل التصفيات بأرضه وهو عامل قوي كي يفوز بجميع المباريات".
ومعنى هذا أن منتخبات غينيا بيساو وغينيا ثم السودان، كانت قد اختارت ملاعب مغربية لإكمال تصفياتها بعد منعها من الاستقبال على أرضها من طرف الكاف والفيفا.






