بعد رحيل إيهاب جلال عن تدريب المقاصة، عاد اسمه للظهور من جديد داخل أروقة القلعة البيضاء، رغم الإعلان من قبل عن أن المدير الفني القادم للزمالك، سيكون أجنبيًا، وعلاوةً على ذلك، فإن هناك 3 عقبات أمام قيادة جلال للفريق الأبيض، ونستعرضها في السطور التالية.
رفض أبناء النادي
يرفض الكثيرون من لاعبي ورموز الزمالك السابقين، أن يتولى القيادة الفنية للفريق مدرب من خارج النادي، مهما كان اسمه.
وكان الاستثناء الوحيد هو المدرب الراحل، محمود الجوهري، لاعب الأهلي السابق، بسبب قيمته الكبيرة كمدرب، كما كان محبوبًا من الجميع.
ويأتي فاروق جعفر، المستشار الفني لمجلس إدارة القلعة البيضاء، ومدحت عبد الهادي، المدرب المساعد للفريق، على رأس الرافضين لتولي جلال تدريب الزمالك.
طارق يحيى
قد يمثل المدير الفني الحالي، طارق يحيى، عائقًا أمام إيهاب جلال، في حال نجاحه في التتويج بلقب كأس مصر، فحينها سيبقيه مرتضى منصور، رئيس النادي، على رأس الفريق، أو سيتم التعاقد مع مدرب أجنبي.
راتب إيهاب جلال
زاد راتب جلال مع المقاصة أكثر من مرة، وكان قبل الرحيل قد توصل إلى اتفاق للحصول على 500 ألف جنيه شهريًا، وسيكون من الصعب أن يحصل على هذا الرقم في الزمالك، خاصةً أن راتب طارق يحيى 150 ألف جنيه بالضرائب.
وفي حال أراد جلال تدريب الزمالك، فسيكون عليه تقدم بعض التنازلات، فأقصى ما يمكن أن يحصل عليه هناك هو 300 ألف جنيه شهريًا.