إعلان
إعلان

3 عوامل وراء تراجع الفتح الرباطي

المغرب ـ زياد عبد اللطيف
16 سبتمبر 202016:04
الفتح الرباطي

انقلبت النتائج على الفتح الرباطي، ووجد صعوبة لإيجاد إيقاع النتائج الإيجابية، بعد استئناف الدوري المغربي للمحترفين.

وتألق الفتح الرباطي قبل توقف الدوري بسبب أزمة كورونا، وحقق 4 انتصارات جعلته في مقدمة المنافسين على اللقب.

لكن الفريق فقد توهجه بعد استكمال البطولة، وسجل هزيمتين وتعادلين، مما جعل الشك يتسرب داخل جدران النادي.

ويحتل الفتح الرباطي، المركز الخامس برصيد 37 نقطة، ولا زال يمني النفس في البقاء ضمن المنافسين على درع الدوري. 

كووورة يستعرض أبرز الأسباب التي ساهمت في تراجع نتائج الفتح، على النحو التالي: 

توقف المنافسة 

كان الفتح الرباطي من أكبر الخاسرين جراء توقف الدوري المغربي بسبب فيروس كورونا، وتعطل النسق التصاعدي الذي كان يسير عليه الفريق، حيث سجل 4 انتصارات متتالية.

وفقد الفريق روح الانتصارات التي كان يتمتع بها، وضل طريق النتائج الإيجابية، كما أن أداء اللاعبين تراجع بشكل مقلق.

وكان مصطفى الخلفي مدرب الفتح الرباطي، قد أبدى تخوفه من توقف الدوري، وفقدان فريقه الإيقاع الجيد الذي كان يميزه. 

النجاعة الهجومية 

يعاني الفتح على مستوى الهجوم، نظرًا لتراجع مستوى مهاجمي الفريق، الذين غاب عنهم الحس التهديفي، وبات الفريق يجد صعوبة في هز الشباك.

وتراجع مستوى مهاجمي الفتح الرباطي، على غرار جوزيف كومبوس وعبد الرحيم مقران وبادا موسى.

وكانت المباراة الأخيرة التي تعادل فيها الفتح أمام رجاء بني ملال، خير دليل على التراجع الهجومي، حيث أهدر اللاعبون، الكثير من الفرص السهلة. 

أيوب سكومة 

يعتبر أيوب سكومة قائد الفريق، مفتاح نجاح الفتح الرباطي، وتأثر النادي بغيابه لمدة مباراتين بسبب الإصابة.

عودة سكومة في مواجهة رجاء بني ملال، لم تكن موفقة، وبدا أنه تأثر لغيابه عن المنافسة.

وسيكون أيوب سكومة، مجبرًا على استعادة مستواه الحقيقي، لمساعدة الفتح الرباطي، على الخروج من أزمة نتائجه السلبية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان