AFPيحلم منتخب المغرب بإنجاز تاريخي جديد في مشواره بكأس العالم 2022، المقامة في قطر، بعد المعجزة كروية التي تحققت كونه أول منتخب عربي وإفريقي يتأهل لقبل نهائي كأس العالم.
ولا تختلف الدوافع كثيرًا بالنسبة للمنتخب الكرواتي، الذي يريد إنهاء مشواره بالخروج من الباب الكبير.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير عوامل من المتوقع أن تكون حاسمة في لقاء الميدالية البرونزية، الذي يحتضنه ملعب خليفة الدولي.
الطموح الكبير
لن يكتفي لاعبو المغرب ومديرهم الفني وليد الركراكي عند مجرد التأهل لقبل النهائي، حيث إن التاريخ يفتح الأبواب أمامهم لتحقيق إنجاز آخر غير مسبوق.
ويحلم المنتخب المغربي بانتزاع الميدالية البرونزية، ليكون أول منتخب خارج أوروبا والأمريكتين يصعد على منصات التتويج في المونديال.. بعد أن نال 14 منتخبًا سبق لهم الفوز بالمركز الثالث في كأس العالم، منهم منتخب كرواتيا الذي فاجأ العالم أيضًا في مونديال 1998.
العقلالمدبر
نجح مدربا المنتخبين، المغربي وليد الركراكي والكرواتي زلاتكو داليتش، في بناء هوية واضحة تعتمد كثيرًا على الصلابة الدفاعية.
يبدو منتخب المغرب أكثر صلابة، حيث استقبلت شباكه 3 أهداف فقط طوال البطولة منها هدف عكسي، وهدفين في مباراة الدور قبل النهائي أمام فرنسا، بينما خرج المغاربة بشباك نظيفة في 4 مباريات.
أما داليتش فقد انهارت منظومته الدفاعية أمام الأرجنتين في قبل النهائي، حيث استقبل فريقه 3 أهداف، لكن أثبت المنتخب الكرواتي صلابته في اختبارات أخرى ثقيلة ضد البرازيل وبلجيكا، وأيضًا المغرب في الدور الأول.
ولكن، يبقى الرهان أمام الركراكي وداليتش، في كيفية الحفاظ على الأسلوب التكتيكي والصلابة الدفاعية في ظل النية لإجراء تعديلات على التشكيل الأساسي في مباراة البرونزية.
صمامالأمان
يرتكز منتخبا المغرب وكرواتيا على أكثر من صمام أمان داخل أرض الملعب، لكن تبقى كلمة السر في 4 لاعبين كان لهم دورًا بارزًا في وصول الفريقين لقبل نهائي كأس العالم.
ومن المنتظر أن تشهد مباراة الميدالية البرونزية بين المغرب وكرواتيا، مواجهة فنية قوية في وسط الملعب بين سفيان أمرابط ضد لوكا مودريتش نجم وقائد منتخب كرواتيا.
بخلاف معركة الوسط، فإن هناك تحد آخر بين حارسي المرمى دومينيك ليفاكوفيتش وياسين بونو، المتألقان في مشوار المنتخبين.. إذ خرجا بشباك نظيفة في مناسبات عديدة.
ويأمل بونو وليفاكوفيتش في ترك بصمة استثنائية جديدة، ربما تجعل أحدهما مرشحًا لجائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى في كأس العالم، مع طرفي المباراة النهائية، الأرجنتيني إيمليانو مارتينيز والفرنسي هوجو لوريس.



