EPAصدمة كبيرة أصابت جماهير النصر السعودي، بعد قرار إدارة النادي تجديد الثقة في الجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب الأوروجوياني خورخي داسيلفا، على الرغم من النتائج المتراجعة للفريق منذ بداية الموسم.
وكان النصر سقط في فخ التعادل أمام القادسية في الجولة الثانية من الدوري بعد مباراة مثيرة فشل فيها النصر في الحفاظ على تقدمه بهدفين ليخرج متعادلاً في الوقت القاتل متعادلاً 2-2، ليحصل الفريق على نقطة ثانية له بعد نقطة التعادل أمام هجر في الجولة الأولى.
وعلى الرغم من أن جماهير النصر فور نهاية اللقاء أمام القادسية كانت تنتظر قراراً رسمياً بإقالة داسيلفا، إلا أن الأمير فيصل بن تركي فاجأ الجميع بتجديد ثقته في داسيلفا مطالباً الجماهير بدعم المدرب واللاعبين.
ونرصد في التقرير التالي أبرز الأسباب التي دفعت الإدارة النصراوية للإبقاء على داسيلفا رغم سيل الانتقادات الموجهة له:
1 - صعوبة التعاقد مع العديد من الأسماء المطروحة لتدريب النصر بدلاً من داسيلفا، حيث طرحت مؤخراً أسماء العديد من المدربين أمثال جيريتس ومايكل لاودروب ودانيال كارينيو لخلافة داسيلفا، وهو الأمر الذي واجهت فيها الإدارة النصراوية صعوبة كبيرة الأمر الذي جعلها تفضل الإبقاء على داسيلفا على الأقل في الوقت الراهن لحين التعاقد مع مدرب عالمي يقود الكتيبة النصراوية.
وكانت تقارير صحفية تحدثت عن مفاوضات أحد أعضاء شرف النادي مع الأرجنتيني سامبولي مدرب منتخب تشيلي، لم يتم الكشف عن تفاصيلها.
2 - الغيابات التي يعاني منها النصر منذ بداية الموسم سواء غيابات الإصابات أو الإيقافات، وهو ما دفع إدارة النصر لانتظار عودة الغائبين للوقوف على مستوى الفريق على اعتبار أن غياب لاعبين بقيمة حسين عبدالغني وحسن الراهب وابراهيم غالب ونايف هزازي من شأنه التأثير سلباً على مردود النصر في المباريات.
3 - يمثل المدرب الأوروجوياني خورخي داسيلفا للجماهير النصراوية رجل الإنقاذ الذي تولى زمام الأمور في فترة حرجة الموسم الماضي خلفاً للإسباني راؤول كانيدا لينجح في النهاية في الحفاظ على لقب الدوري للنصر للموسم الثاني على التوالي، الأمر الذي ربما دفع الإدارة لمنح الرجل فرصة أخيرة تمكن الرجل من إعادة ترتيب البيت النصراوي في فترة التوقف وانتظار النتائج في الجولات التالية.
قد يعجبك أيضاً



